#adsense

غياب عون عن وداع صفير يطرح تساؤلات عن طموحاته في بكركي: “إعترافات” فرنجية محاولة لرفع أسهم مجموعة المطارنة المحسوبين عليه

حجم الخط

كتبت نالسي جبرايل يونس في "اللواء": استحوذ حضور وجوه زعماء موارنة في المعارضة السابقة في يوبيلية القديس مارون في روما وفي اليوبيلية الفضية للكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في بكركي اهتماماً بارزاً لدى الأوساط المراقبة لمجريات الأحداث المرافقة لانتخابات البطريرك الماروني العتيد التي ستنطلق صبيحة الجمعة المقبل·

ويرى مراقبون أن كثافة الحضور الإعلامي لنواب كتلة الاصلاح والتغيير ونواب كتلة النائب سليمان فرنجية شكّل علامة استفهام حول جدّية هؤلاء في استغفار البطريرك صفير ضمنياً ونيل بركته الكنسية، أو بالأحرى محاولة استرضاء الشارع المسيحي ولفت نظر أساقفة الكنيسة المارونية الى عدم خروج هذه الكتل عن أخلاقيات وأعراف الكنيسة واعترافهم بالدور الرعوي الذي يلعبه البطريرك ا لماروني؟!

وذهب تكتيك نواب المعارضة السابقة إلى أبعد من ذلك، حيث أن أحد نواب كتلة فرنجية ولدى مغادرته الكنيسة ومقاطعة الذبيحة الإلهية يوم السبت الماضي في بكركي، توجّه إلى الإعلام بالقول: <أنا لم أقاطع القداس بل قاطعت منظمي البروتوكول داخل الكنيسة>·

ولعلّ افتعال البلبلة البروتوكولية من قبل الوفد الممثل لرئيس كتلة الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون، جاء ليبرز وجود هؤلاء إعلامياً، وليؤكد أن غياب العماد عون عن الاحتفال الوداعي للبطريرك صفير إنما عوّضه حضور وفد وزاري ونيابي ولو كان هذا الوفد لم يحضر إلا لدقائق·

وتساءلت أوساط مراقبة عن سبب غياب اسم العماد عون عن شريط الفاعليات اللبنانية التي تزور البطريرك صفير تباعاً خلال الأيام الأخيرة لتبوئه السدة البطريركية·· وهل هذا الغياب مبرّر؟؟ فيما رأت هذه الأوساط أن حضور الزعيم الماروني البارز النائب سليمان فرنجية إلى بكركي مع وفد نيابي بحضور أحد المطارنة الذين طالما تداولت الصحف إمكانية توليه المهام البطريركية في فترات سابقة، يرفع أسهم مجموعة مطارنة محسوبين على فرنجية·

وفي حين يؤكد مسؤولون كنسيون أن الدورات الانتخابية تلفُّها قدسية روحية تنطلق من الضمير الإنساني ومن الاقتراع أمام القربان الأقدس إلا أن آخرين يرون أن المطارنة هم بشر كسائر الناس، ولهم ميولهم وآراؤهم الوطنية في نظرتهم نحو مستقبل الكنيسة المارونية في لبنان·

وإذا كان البعض متخوّفاً من إمكان هيمنة النزعة العونية على الأجواء الانتخابية كردّة فعل على قوى الرابع عشر من آذار التي طالما التحفت عباءة بكركي في مواقفها الوطنية، يرى مطّلعون أن عون المهووس مبدئياً بنزعة السلطة الدنيوية لن يستطيع انتزاع السلطة الدينية التي طالما رأى وجوب اهتمامها بشؤون <الرعية> والابتعاد عن الشؤون الوطنية وترك السياسة لأهل السياسة، ولعلّه من المفيد هنا القول <أترك الدين لأهل الدين>·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل