رأى رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" شربل عيد أن لا شك في ان بعض الشباب لبّوا الدعوة إلى التظاهرة ضد النظام الطائفي بنية صادقة وبراءة تامة، مشيرا إلى أنه لا يستبعد وقوف جهات منظمة واضحة، وتحديدا حركة "أمل" وراء هذا الموضوع. وأضاف: "هذه القوى أرادت من اختيار توقيت هذا التحرك إلهاء الناس عن عناوين كبرى في هذه المرحلة منها إحياء ذكرى "14 آذار".
وعن أسباب عدم مشاركته، قال عيدر لصحيفة "الجمهوريّة": "نحن على ثقة بأن غنى لبنان بتنوعه الطائفي، وأي حديث عن إسقاط النظام الطائفي يبقى مجتزأ ان لم نتجه نحو نظام علماني على مستوى الدولة"، مستغربا دعوة بعضهم إلى إسقاط الطائفية في الوقت الذي يرفضون الزواج المختلط والزواج المدني. وأضاف: "هذا المشروع هو في الأساس من بنات أفكار رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يطمح إلى إسقاط النظام الطائفي وتحويل لبنان إلى دائرة انتخابية واحدة، وهيمنة لطائفة من دون أخرى".
ولا ينكر عيد وجود العديد من الشوائب في النظام الحالي، منها العصبية الطائفية والمذهبية، ولكنه أكّد ان الحل لا يكون عبر اسقاط النظام الطائفي، مشيرا إلى أنه عوضا عن الدعوة إلى اسقاط النظام، لا بد من إلغاء السلاح الفئوي، وسـأل: "كيف يمكن الحديث عن الغاء النظام الطائفي وطائفة برمتها متمسكة بالسلاح؟"