رأت مصادر سياسية قرّيبة من "8 آذار" أنه عوض أن يكون جهد الرئيس المكلف نجيب ميقاتي منصبّا على تأليف الحكومة، بات منصبّا على لملمة ردّات الفعل على تصريحاته التي تُنسب إليه أو تُنقل عنه والتي اتّسمت بالتسرّع وهو الذي رفع عندما كُلّف شعار: "نعم للسرعة، لا للتسرّع"، مشيرة الى أنه بعد 14 آذار الحالي سيبدأ "التوقيت العملي" لتأليف الحكومة.
ونقلت صحيفة كالجمهوريّة" عن المصادر ملاحظتها ارتفاع أصوات في "8 آذار" تسأل: "متى سيؤلّف ميقاتي الحكومة؟ علما أنّ النائب ميشال عون الذي استأنف هجومه على رئيس الجمهورية ميشال سليمان و"افتخر" بسلاح "المقاومة"، أكّد أن في إمكان ميقاتي أن يأخذ وقته، لافتا الى أنّه ليس مستعجلا، لكنّه أوضح أنّه لم يعط ميقاتي أسماء بعد وأنّ لديه معاييره في اختيار وزراء التكتل.
وفي رأي مصادر متابعة أنّ مجمل هذه التطوّرات تصبّ في مصلحة قوى "14 آذار" التي تهيّىء لتظاهرة الأحد تتوقّع أن تكون حاشدة وذلك لخلق معادلة جديدة تتخطّى عددية النواب إلى عددية الساحات.