#adsense

نسعى لالغاء دور السلاح في الحياة السياسية اللبنانية… منيمنة: 8 آذار أوقفت طاولة الحوار وعطلت بند الاستراتيجية الدفاعية

حجم الخط

أكد وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال حسن منيمنة أن إعادة طاولة الحوار احدى العناوين الاساسية لحل مسألة السلاح، لافتاً الى أن هذا الشعار مرفوع لممارسة الضغط الديمقراطي فعلياً للوصول الى سحب السلاح من شوارع المدن ومن استعمالاته الداخلية في الحياة السياسية.

منيمنة، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(93.3)، أوضح "أن قوى الثامن من آذار هي التي أوقفت طاولة الحوار، وبالتالي هم الذين عطلوا البند الاول والوحيد على طاولة الحوار وهو الاستراتيجية الدفاعية"، مشدداً على أننا نسعى الغاء دور السلاح في الحياة السياسية اللبنانية وفي الحياة العامة اللبنانية.

وأشار منيمنة الى أن قوى 14 آذار كانت تركز في انطلاقتها الاولى على عناوين أساسية بما يتعلق بالحريات في البلد وتطبيق وممارسة سيادة واستقلال البلد ليُدار من قبل اللبنانيين مباشرة ومن دون اي تدخل طرف خارجي، لافتاً الى رؤية 14 آذار للعناصر الاساسية لبناء الدولة والتي ينعكس غيابها مزيداً من تدهور اوضاع البلد على كل المستويات السياسية والاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

وتابع: "أوقفت قوى 14 آذار مشاركتها في الحكومة مع عدم تلقيها ردود من قبل الرئيس المكلف حول العناوين التي طرحتها فيما يتعلق بالمحكمة او تأثير السلاح على الحياة السياسية الداخلية، وهذه العناصر مازالت قائمة، لذا من الصعب فعلياً وضمن هذه الشروط أن تعاود قوى 14 آذار المشاركة في الحكومة".

ولمناسبة عيد المعلم، هنأ منيمنة كل اساتذة لبنان، مقدراً الجهود الكبيرة التي يبذلونها، لافتاً الى انه لا يوجد تعليم حديث دون دور كبير للمعلم أستاذاً كان أم مديراً أم ادارياً، آملاً أن تتابع الوزارة الخطوات الاصلاحية الكبرى التي أنجزتها، وأن نحقق مع المعلمين الحلم بأن يعود لبنان منارة للعلم والتعليم في المنطقة.

وأعلن انه كان وسيبقى دائماً الى جانب مطالب المعلمين والاساتذة بكل مراحل التعليم.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل