أكّد أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "ثورة الأرز" مستمرة، مشيرا إلى أنه بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ظنوا انهم باغتياله سيسقطون مشروعه الوطني والقومي، وانهم سيقتلون احلام الناس في بلد حر سيد ومستقل. وأضاف: "ست سنوات ونحن نحاول تثبيت السلم الاهلي والوحدة الوطنية، وحماية الحرية والسيادة والاستقلال، وصون العدالة ضمان الاستقرار. ست سنوات ونحن نمد اليد، تسويات هنا وتنازلات هناك. لان وحدة لبنان وحريته فوق اي اعتبار. وفوق ايه مصالح فئوية صغيرة".
الحريري، وفي كلمة ألقاها في اطار جولته على المناطق البقاعية في بلدة عرسال في البقاع الشمالي، أشار إلى أن الفريق الآخر قاطع اليد البيضاء التي امتدت نحوه وقابلها بيد سوداء تستقوي بالسلاح ضد اهلها، لافنا إلى أنهم فرفضوا بالقوة، معادلات جديدة وموازين قوى سياسية جديدة، وتناسوا ان الشعب هو الذي يحدد الاكثرية. وأضاف: "عطلوا حكومة الوفاق الوطني، ليحكموا اذا استطاعوا بحكومة فئوية ضيقة. تمادوا في استعراض قوتهم.7 ايار وبرج ابي حيدر وانتشار القمصان السود. ضد من. ضد اهلهم، وابناء وطنهم. ونقول لهم ان الفتنة لا تخدم الا العدو الصهيوني، وان الوحدة الوطنية هي المدماك الاول في "المقاومة"، موضحا أن حق اللبنانيين في الحرية والسيادة والاستقلال لا ينازعهم فيه الا اعداؤهم، وحقهم بالعيش الكريم والاستقرار لا يتحقق الا بالعدالة، "لان القتلة جزاؤهم القصاص".
واضاف:" نقول لهم ان وجهة السلاح هي العدو وحين يستدير الى اهله في الداخل يفقد قيمته وصدقيته وقدسيته ولن تحميه اية معادلات اقليمية او توازنات دولية.ونقول لهم لا مقايضة على المحكمة والعدالة فهي ضمان الاستقرار والوحدة والحرية. ولن نتنازل عن دماء الشهداء، ولن نتنازل عن حق اللبنانيين في العدل والامن مهما كبرت الاغراءات. فقد اعلنها الرئيس سعد الحريري بكل وضوح. كل المواقع والمناصب رخيصة امام نقطة دم لبنانية واحدة".
وختم:"احكموا كيفما شئتم، اذا استطعتم لكننا سنكون بالمرصاد معارضة سلمية وديموقراطية.ان اليد تنتصر على السيف والصدر العاري ينتصر على الرصاص وان الحق سينتصر على الباطل. سنكون معا يوم الاحد 13 اذار لنعلنها، لا للغدر، لا للخيانة، لا لغلبة السلاح، لا للوصاية ولا للولاية. نعم للحرية، نعم للديموقراطية، نعم للسيادة، نعم للاستقلال، نعم للبنان اولا، لبنان اولا، لبنان اولا. سنكون معا سنبقى معا. وستسمع الدنيا هدير اصواتنا الحرة وسنرفع علم لبنان ليبقى لبنان".