#adsense

اجتماع في بيت الوسط ليل الإثنين جمع الحريري والجميّل وجعجع… قيادي في 14 آذار يكشف بعـض مفاصـل الوثيقـة السياسيـة

حجم الخط

اوضح قيادي في 14آذار ان قوى 14 آذار تعقد اجتماعات متواصلة على مستوى ممثلي الاحزاب وعلى مستوى القادة عشية انعقاد مؤتمر البريستول الخميس لاعلان الوثيقة السياسية لقوى 14 آذار ، كاشفا لوكالة "اخبار اليوم" عن اجتماع عقد مساء امس على مستوى القيادة العليا جمع الرئيس سعد الحريري والرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع في بيت الوسط، لاقرار الوثيقة السياسية.

واوضح القيادي ان هذه الوثيقة تتكلم اولا عما تحقق منذ العام 2005 حتى اليوم، ثم تتحدث عن العقابات التي واجهت 14 آذار من قبل 8 آذار، كما تشير بوضوح الى المخطط الذي تنفذه قوى 8 آذار بالاتفاق والتنسيق الكامل مع سوريا وايران.

وتؤكد هذه الوثيقة تصميم قوى 14 آذار على الديموقراطية في البلد كي يصل الى شاطئ الامان. ثم تتوقف عند الاخطار المحدقة بلبنان في حال توجهنا الى نظام الحزب الواحد، فعندها يصبح لبنان دولة لا تحترم المواثيق الدولية، ما يؤدي الى وقف تعامل المجتمع الدولي معها، والى تداعيات اقتصادية واجتماعية. علما ان الحزب الواحد يشهد انهياره في العالم العربي، كما ان الشعب العربي يتخلص من هذه السياسة الاحادية ليتوجه نحو الحداثة والديموقراطية والانفتاح.

اما نحن في الداخل، فبدل مجاراة هذه التطورات نجد بعض الافرقاء يسعون الى سياساتهم الضيقة ومصالحهم الشخصية مع ارتباطاتهم بالقوى الاقليمية المعروفة ( أي ايران وسوريا).

وهذه الوثيقة تؤكد الثوابت والتمسك بالسيادة والولاء للبنان وليس الى أي بلد آخر، وهي تتكلم عن لبنان الازدهار والانفتاح والديموقراطية.

كما وتشدد على حصرية السلاح بيد الدولة وتقوية المؤسسات الدستورية والامنية وتسليحها.

وتتمسك الوثيقة بالدولة المدنية مع وجوب تحديثها من خلال التشريعات.

وعن الشكل الجديد للامانة العامة لقوى 14 آذار اوضح القيادي ان هذا الامر سيكون مدار بحث في الساعات القليلة المقبلة، مؤكدا ان كل الامور مطروحة على الطاولة حيث ستكون جميع الاطراف المنضوية تحت لواء 14 آذار متمثلة بالامانة العامة كما ستضم ممثلين عن المجتمع المدني والمستقلين.

وردا على سؤال نفى القيادي كل الاتهامات التي توجه الى 14 آذار بأن ليس لديها أي مشروع واضح، لافتا الى ان مشروع 14 آذار هو مشروع الدولة وبنائها على الاسس الديموقراطية وتنفيذ النظام والميثاق المتوافق عليه وتطويره، كل هذه الامور كي نواكب القرن الحادي والعشرين.

وشدد على ان مشروع 14 آذار هو"الدولة ولا شيء سوى الدولة"، وقال: حتى عندما كنا نقدم التنازلات في سبيل مشاركة جميع الاطراف اللبنانية في القرار كانت تتم من منطلق الحرص على الدولة. وقال: قدمنا تنازلات كثيرة لكنها كلها تصب في مصلحة الدولة والعيش المشترك ولكن للاسف لم يتم تلقفها على هذا المستوى، بل تناولتها 8 آذار على مبدأ "خذ وطالب" تمهيدا لتنفيذ الانقلاب الذي حصل في كانون الثاني الماضي.

وردا على سؤال حول مواقف النائب وليد جنبلاط من قوى 14 آذار، قال القيادي: "لا يمكن الاخذ ابدا على كلام جنبلاط "فهو يذهب الى الذروة في أي طريق يسلكه ثم يعود ليندم ويعتذر". وذكّر انه عندما كان جنبلاط ضمن فريق 14 آذار كان صاحب قرار ورأس حربة. واليوم في الاتجاه السياسي الذي يسير فيه بات ينفذ القرار ولم يعد صاحب قرار.

ولفت الى ان جمهور الحزب التقدمي الاشتراكي لا يؤيد جنبلاط في مواقفه الاخيرة.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل