تقدم النائب سامي الجميل بشكوى موجهة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري بحق النائب محمد رعد على خلفية المؤتمر الصحفي الذي عقده في 4 أذار 2011 امام لافتة كتب عليها عبارة:"المحكمة= استباحة" ما من شأنه ان يوهم الناس ان الموقف ملزم لمجلس النواب برمته.
واشار الجميل الى ان اللافتة التي كانت موضوعة خلف النائب رعد لم تتضمن اي اشارة تدل على انها خاصة بكتلة الوفاء للمقاومة او تمثل وجهة نظرها، بل تضمنت شعارا وعلمًا لبنانيا يمكن ان يوحي لأي شخص يراها لبنانياً كان ام من المجتمع الدولي ولمن ليس مطلعاً على دقائق الأمور انها تعبر عن موقف مجلس النواب مجتمعاً.
واوضح الجميّل "من هنا اعتراضنا اليوم، اذ لا أحد يمكنه ان يجر المجلس النيابي كمؤسسة الى الشعار السياسي الذي يؤمن به. واضاف فليضعوا اللافتات في المكان الذي يريدون في المناطق التي يسيطرون عليها وهي كثيرة ولكنا ان توضع داخل المجلس وتلزم جميع النواب فهذا أمر غير مقبول".
ورفض النائب الجميل تخطي كل الأعراف ومبادىء الدولة والمؤسسات وكل التصرفات التي يحاول حزب الله من خلالها وضع اليد على بعض المؤسسات أو تعطيلها لحين وقوعها بيديه، بمعنى تعطيل الحكومة لحين وقعها بين يديه وتعطل المجلس النيابي لحين وقوعه بين يدينا، تعطل الجيش ليبقى دور المقاومة هو الاساس.
اما في موضوع المحكمة، فسأل: "لا تريدون المحكمة الدولية، ولا القضاء اللبناني لانه ليس جاهزًا ولا تريدون القضاء الدولي، فما هو البديل؟ هل نقول لأهالي وأقارب الشهداء ان لا تطالبوا بحقوقهم؟"
وتابع: "فليسمحوا لنا، هذه الحملة ضد المحكمة الدولية تهدف الى منع عائلات الشهداء من معرفة قتلة اقربائهم، وهو محاولة لتعطيل مبدأ العدالة في لبنان، وهو مبدأ أساسي لقيام أي دولة في العالم، فأي دولة من دون عدالة ليست دولة وهي غير قابلة للحياة والاستمرار".