دعت اللجنة التنفيذية في حزب الهنشاك الاشتراكي الديمقراطي الى اوسع مشاركة في ذكرى 14آذار، واشارت الى انه في الذكرى السادسة لانطلاقة ثورة الارز التي اسست لاستقلال لبنان الثاني وقامت بترسيخ الدولة اللبنانية وبناء لبنان الحديث الديمقراطي، وبعد ان حققت الانتفاضة الشعبية الكبرى بعضا من اهدافها، تبقى اهداف غير منجزة وتنتظر الحلول حتى يتم بعدها العبور الى الدولة.
ولفتت الى "ست سنوات من المشدات والتجارب خضناها، وكان سلاحنا الموقف السياسي والكلمة الحرة والارادة الحسنة، كل ذلك لتجنيب الوطن الحبيب كوارث الماضي القريب. لكن الفريق الاخر قابل كل النوايا الحسنة بالاسقواء بسلاح كنا نحن الحريصون عليه، وبمقاومة قدرنا كل تضحياتها واحتضانها. لكننا نستغرب اليوم انصراف هذا السلاح للتأثير في الشؤون الداخلية والنزول من موقعها الى الازقة والشوارع، مما جعلها طرفا مسلحا وافقدها الاجماع الوطني"، مؤكدة التمسك بالمحكمة الدولية من اجل لبنان تحقيقا للعدالة وانزال العقاب لكل المجرمين.
ودعت اللجنة جميع القوى الارمنية المنضوية في قوى 14 اذار، لا سيما مناصري ومحازبي الهنشاك، الى النزول الى الشارع بكثافة يوم 13 اذار وايصال الصوت في هذا اليوم الوطني الكبير.