استبعد رئيس المؤسسة المارونية للانتشار ميشال اده أن يتم انتخاب البطريرك قريباً لأننا أمام سابقة جديدة وهي مشاركة 39 مطراناً في العملية الانتخابية، فسيتعذر حصول مرشح على ثلثي الأصوات.
وتوقع في المقابل، أن "يتم الاتفاق على اسم المطران غي نجيم مرحلياً بعد انقضاء 15 يوماً، والا يحق للفاتيكان أن يتدخل ويمهل المطارنة مهلة جديدة أو يعين بطريركاً، وحصل ذلك مع البطريرك بولس المعوشي".
ولفت الى أن الأجواء لا تزال ضبابية، مشيراً الى أن "البطريرك يجب أن يحصل على 26 صوتا، وهناك تيارات عدة في مجلس المطارنة وتنوع غني".
وهناك 7 مرشحين بحسب اده وهم المطارنة: يوسف بشارة، بولس مطر، بولس الصياح، سمير المظلوم، أنطوان نبيل العنداري، منصور حبيقة وسمعان عطا الله، ورأى في تعدد المرشحين "مؤشراً ايجابياً ودليل حرية وديمقراطية، فالموارنة لا يسيرون في الصف"، متمنياً الا نصل الى مرحلة يتدخل فيها الفاتيكان.
واعتبر أن "البطريرك صفير كان بطريركاً مهماً جداً فهو الذي ساهم في اتفاق الطائف ووقف الحرب الأهلية في لبنان وكان منفتحاً على الجميع ومعتدلاً"، لافتاً الى أنه دافع عن حزب الله بعد أحداث 11 أيلول وقال للعالم إن حزب الله ليس ارهابياً.