تعقد قوى 14 آذار، الخامسة عصر الخميس مؤتمرها السنوي الرابع في فندق البريستول بمشاركة نحو 250 شخصية سياسية وثقافية وإعلامية وممثلين عن المجتمع المدني، يُعيد تزخيم المشهد السياسي على بعد أيام قليلة من استحقاق الأحد المقبل.
وسيقرّ المجتمعون وثيقة سياسية تشكّل برنامج عمل حركة 14 آذار للمرحلة المقبلة، ويتصدّر عنوان إسقاط السلاح البند الرئيسي للوثيقة، لكنه يأتي مترابطاً مع بند آخر هو سيادة الدولة، إذ أن رفع شعار إسقاط السلاح لا يمكن أن يستقيم من دون إعلان مشروع الدولة.
وتتطرّق الوثيقة إلى الآليات التنفيذية لتحقيق هذا الهدف، فإضافة إلى مسؤولية الدولة في تثبيت مشروعها ومسؤولية المجتمع الدولي في تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بسيادة لبنان، ترسم الوثيقة خارطة طريق لتحركها الذي يستند إلى "وسائل النضال الديموقراطي والشعبي المشروعة"، ولن تغفل الوثيقة التطرق الى الانتفاضات العربية، واندفاعة الشعوب إلى التغيير، وهي انتفاضات أعادت مشهدية ثورة الأرز عام 2005، وجاءت لتؤكد على صوابية ثوابتها الأساسية في تلك الثورة.
وستتطرّق الوثيقة للمرة الأولى إلى أهمية إنشاء أطر تنظيمية تجمع ما بين مكوّنات 14 آذار، وإن كانت لا تزال قيد النقاش في مضامينها وصلاحياتها ومهامها.
وذكرت مصادر مطلعة أن الوثيقة أُخضعت ليلة الأربعاء إلى مراجعة أخيرة من قبل قيادات 14 آذار في قريطم، في حضور منسق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد.