Site icon Lebanese Forces Official Website

تصاعد السجال بين بري والحريري هل يمهد لمعاودة الإتصال بينهما…حوري لـ”اللواء”: 14 آذار لا تتحمل مسؤولية ما يحصل في البلد

كتب عمر البردان في صحيفة "اللواء": إرتفاع منسوب السجال العالي النبرة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري وبعض قوى 8 آذار، أعاد أجواء الحماوة إلى المشهد الداخلي، قبل ثلاثة أيام من ذكرى إحياء إنتفاضة الإستقلال الاحد المقبل، وترك تساؤلات عن أسباب عودة التقاصف السياسي على خط بيت الوسط، عين التينة، والذي من شأنه في حال إستمراره إثارة حساسيات طائفية ومذهبية لا قدرة للبنان على تحمل تبعاتها في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها.

لكن في المقابل ثمة من رأى أن هذا التصعيد بين الرئيس بري والحريري، ربما يكون غايته إعادة وصل ما انقطع بين الرجلين، بعد نتائج الإستشارات النيابية والتي أفضت إلى إبعاد الرئيس الحريري وتكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة العتيدة.

ويؤكد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب الدكتور عمار الحوري أن تيار "المستقبل" لم يبادر إطلاقاً إلى رفع وتيرة التصعيد في وجه قوى 8 آذار والرئيس بري، لكن وكما قال الرئيس الحريري، فإن ما بعد الإستشارات التي جرت، ليس كما قبلها، ونحن غير مستعدين للسكوت على أي تعرض يتعرض له فريقنا السياسي أو تهجمات تشن على تيار المستقبل وقوى 14 آذار أو تشويه للحقائق.

ولذلك فإننا قررنا مجابهة أي هجوم يتعرض إليه فريقنا السياسي بالكلمة والمنطق والحجة دون السكوت عليه.

هذا التصعيد في مواقف تيار المستقبل وقوى المعارضة الجديدة، تنظر إليه أوساط نيابية في الأكثرية الجديدة، بأنه محاولة من هذا الفريق لإعادة أجواء التوتر إلى الداخل بعد فشله في البقاء في السلطة، وبالتالي فهو رهان خاسر، كما هي رهانات 14 آذار، ولن يحصل أصحابه منه إلا الفشل والخيبة.

وتشير إلى أنه لا مصلحة لأي فريق في عودة التأزم إلى المشهد السياسي، وعلى المعارضة أن تدرك جيداً أن الأسلوب الذي تتبعه لن يوصل إلى شيء، وهذا الأسلوب من التجييش الطائفي في التهجم على سلاح المقاومة، إنما يصب في خانة الأهداف نفسها التي يسعى أعداء لبنان إلى تحقيقها على حساب أمنه وسيادته وإستقلاله وكرامة شعبه.

ويرى الحوري أن ما تحاول الأكثرية تبريره من خلال ردها على قوى المعارضة، لا يُعتد به، فقوى 8 آذار هي التي يجب أن تُسأل عن أسباب تصعيدها ولشن هجماتها وإتهامها لطوائف بأكملها وقوى سياسية وإطلاقها لاشد الصفات، بحق 14 آذار التي لا تتحمل أي مسؤولية في ما يصل في البلد.

ويقول أن الرئيس الحريري لم يلجأ في أي وقت إلى إعتماد أسلوب المقاطعة أو القطيعة مع أي مسؤول لبناني، ولكن يجب أن تكون الأمور دائماً واضحة في هذه المرحلة الجديدة ولا مجال إلا لوضع النقاط على الحروف، لأن قوى 14 آذار ومن بينها تيار المستقبل لن تسمح بعد اليوم بعد تكون عرضة لحملات الآخرين.

وستواجه بالوسائل الديمقراطية المحقة لإظهار الأمور على حقيقتها…وفي 13 الجاري ستؤكد 14 آذار على كلمتها بالعبور إلى الدولة من خلال فرض سيادة الدولة على كامل أراضيها، ولذلك فإننا نخوض معركة تحت عنوان أساسي، هو رفض غلبة السلاح على القرار السياسي ورفض تدخل هذا السلاح في كل كبيرة وصغيرة، وهذا ما حصل في الكثير من المناسبات التي كان يستخدم فيها السلاح لتحقيق أهداف سياسية.

في موازاة ذلك، تؤكد لـ "اللواء" مصادر بارزة في تيار المستقبل أن لا عودة عن قرار مواجهة السلاح غير الشرعي، وسيكون يوم 13 الجاري، موعد الإعلان عن إنتفاضة الإستقلال (2)، بداية المواجهة المفتوحة مع أصحاب هذا السلاح، لترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات وبسط سيطرة الدولة بواسطة الجيش اللبناني وقواها الشرعية، والعمل على إغلاق كل البؤر الأمنية في جميع المناطق اللبنانية.

 

Exit mobile version