أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال حسن منيمنة أن الخطاب السياسي يوم الاحد المقبل "سيجدد التأكيد على العناوين الاساسية التي طرحتها 14 آذار عند إنطلاقتها، وإعادة تفعيلها خصوصاً في ما يتعلق بالسيادة والاستقلال والتمسك بالمحكمة الدولية التي هي طريق السلم الاهلي والاستقرار في لبنان، كما سيتوجه الى اللبنانيين في ما يتعلق بشؤونهم الحياتية وأي مستقبل تطمح إليه 14 آذار".
ورأى في حديث الى صحيفة "المستقبل" ، أن "هناك محاولات تغطية مقصودة من 8 آذار على الجانب الآخر من موضوع السلاح"، موضحاً أنه "حين تتكلم 14 آذار عن إلغاء السلاح فهي تقصد السلاح الذي يستعمل كوسيلة ضغط في الحياة السياسية وليس السلاح الذي يقاتل إسرائيل".
واكد أنه "بعد 14 آذار ستبدأ المعركة السياسية فعليا والتي سيقودها "حزب الله" على كل المستويات، وبالتالي لم يعد أمام 14 آذار سوى اعتماد سياسة المصارحة مع الناس وقول الحقائق والقول للفريق الآخر ان مد اليد ليس من طرف واحد بل من الطرفين".