اشار مراقبون في بيروت لصحيفة "الوطن" السورية الى ان الأيام المقبلة ستكون حافلة بالتصعيد السياسي وخصوصاً أن قوى الأغلبية الجديدة قررت عدم السكوت عن السطوة الخطابية التي تمارسها قوى الرابع عشر من آذار، وتالياً الرد على الحملة التي تتعرض لها على خلفية سلاح المقاومة، وهو الذي جعلته قوى الموالاة السابقة هدفاً رئيساً لها للاستقطاب والتحشيد والتعبئة عبر التوتير.ولفت هؤلاء إلى أن النتائج الأولية لهذا الكباش السياسي تؤشر إلى أن تأليف الحكومة العتيدة مؤجل إلى ما بعد الأحد المقبل، ذلك أن الفرز الحاد الذي ينطوي عليه الانقسام بين الأغلبية والمعارضة لا يتيح في التوقيت الراهن المضي في خيارات جذرية لمثل تشكيل الحكومة، إلا أن خفض منسوب الهجمة على سلاح المقاومة وهو الأمر المتوقع بعد الفراغ من مهرجان الأحد قد يعيد تعبيد سبيل المشاروات الفاعلة والهادفة إلى إنتاج الصيغة الحكومية المعلقة منذ نحو 50 يوما.
“الوطن” السورية: الحكومة اللبنانية مرجأة إلى ما بعد 13 آذار
المصدر:
الوطن السورية