اكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد ان الوثيقة السياسية التي ستصدر عن اجتماع البريستول الخميس تشدد على وجوب حصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية وهي تكرس فقرات عديدة على موضوع غلبة السلاح واستحالة ان تستمر الأمور في مساكنة بين دويلة لا تخضع للقانون العام المشترك وبين مواطنين عاديين يخضعون لهذا القانون.
سعيد، في حديث لـ "صوت لبنان" (93.3)، اعلن ان الوثيقة تؤكد ان تجربة 14 آذار التي حاولت منذ 2005 ان تتساكن مع السلاح باءت بالفشل وأدت الى عدم قيامة جمهورية لبنانية طالما ان هناك سلاح غير شرعي خارج قرار الدولة.
ولفت سعيد الى ان القوى التي تشكل "14 آذار"، هي التي حملت على عاتقها اتفاق الطائف، مشددا على ان تنظيم العلاقات بين اللبنانيين والعلاقات اللبنانية – العربية يجب ان يكون وفق الطائف، ولا جديد في هذا الموضوع.
واشار الى ان عنوان السلاح هو الوحيد الذي من خلاله نعبر الى الدولة، وهو ليس عنوانا مستحيلاً كما يحاول بعضهم قوله. هو عنوان صعب والمعركة طويلة، ونتائجها ليست سريعة كالإنتفاضات في مصر وتونس.