#adsense

الساحة في انتظارنا

حجم الخط

ساحة الحرية تنتظرنا، نحن أبناء "ثورة الأرز" والاستقلال الثاني، أبناء الشهداء وأبناء القضية…

تنتظر كل لبناني مؤمن بلبنان حر، سيّد ومستقل. تنتظر كل لبناني رفض الاحتلال السوري وطرد جيشه واستخباراته في العام 2005 ويرفض اليوم عودة نوع جديد من الوصاية.
ساحة الحرية تنتظر كل لبناني مستاء من سلسة تنازلات "14 آذار" أمام الفريق الآخر، ويصرّ على أن لا تنازلات بعد اليوم.

ساحة الحرية تنتظر كل مغبون سرق صوته رغماً عنه تحت وطأة السلاح، وكل ثائر لا يهاب سلاح الغدر لينزل رافعاً شعار لا، لا نخاف ولن نخاف.

بالأمس نزلنا، أخرجنا المحتل من أرضنا، حققنا الاستقلال الحقيقي، طالبنا بالعدالة وبكشف الحقيقة، ملأنا الساحات إكراماً لدماء شهدائنا الأبرار. وهذه السنة سننزل والعدالة أصبحت على قاب قوسين والحقيقة ستظهر لتبيَن زيف أقوالهم وادعاءاتهم.

سننزل لنقف بوجه الاحتلال الثاني، الوصاية المتجددة، وصاية السلاح الذي بات يتحكم بمصير اللبنانيين وحياتهم السياسية، الى درجة أنه بات يسمّي رئيس الحكومة المكلف لتشكيل حكومة "السلاح".

سننزل لنتصدّى للمشروع الايراني في المنطقة والذي لا ينفكون ينادون به. سننزل حاملين العلم اللبناني بوجه حملة السلاح في 7 أيار وبرج أبي حيدر وعائشة بكار وكل حي ومدينة في لبنان. سننزل لنقول لا.

لا للسلاح غير الشرعي. لا للقمصان السود التي تملأ الشوارع والأزقة عند كل استحقاق. لا لحكم الدويلة الايرانية.

الساحة تنتظرنا الأحد، وهي اشتاقت لحماستنا، لصدق صرخاتنا، ولإيماننا الواعد بحريّة وطننا وديمقراطيته.
تنتظرنا لأنهم، إن عادوا، فسيسلبوننا حرياتنا، وقد بدأوا…

إن عادوا، فسيسلبوننا استقلالنا الذي دفعنا ثمنه دماء وأبطالا.

وإن حكموا، ولو لأيام، فسيطيحون بكل إنجازات "ثورة الأرز"، وسنعود الى عصور الجاهلية التي حكموا خلالها لبنان بنظامهم الأمني وضرب الحرّيات.
والأهم أنهم سيضعون لبنان في مواجهة المجتمع الدولي بكل ما في ذلك من عواقب وخيمة… وسيصبح أفقنا ومثالنا متجسّدا في النظامين السوري والإيراني… نيّالنا.
لكننا لن نسمح لهم لأننا الأقوياء بديمقراطيتنا وهم الضعفاء المختبئين خلف سلاحهم.

سننزل الى ساحة الحريّة لأن نؤمن كما قال الحكيم "إن الحياة للأقوياء في نفوسهم وليس في سلاحهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل