#adsense

دو فريج: جمهور 14 آذار لم يتغير والمشاركة الاحد ستكون كثيفة

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج أن "الهجوم المتصاعد من قبل فريق 8 آذار تراجع بعض الشيء، لأنهم يعلمون أن هجومهم قبل 14 آذار سيثير الناس للنزول بكثافة أكبر الى الشارع".

واعلن دو فريج في حديث الى اذاعة "الشرق" انه "من الواضح أنهم منذ أسبوعين وحتى اليوم يسعون الى إبقاء الجو متوترا، ولكن مساء الأحد أو صباح الإثنين ستنهال علينا الشتائم بطريقة أقوى من قبل"، مؤكدا أن "جمهور 14 آذار لم يتغير فما زال متمسكا بالشعارات، كما ستكون المشاركة كثيفة من جميع المناطق والطوائف".

وأضاف: "هم يتمنون استمرار العاصفة حتى الأحد، ولكن الناس سينزلون الى الشارع حتى لو استمرت العاصفة".

وعن توقيت توجيه الحملة الى سلاح "حزب الله"، اعتبر دو فريج "إن موضوع السلاح مطروح منذ سنوات وكان عنوانا للتفاهم في الدوحة"، لافتا الى أنه "رغم انتصارنا في الـ 2009 وبعد استعمال السلاح في الداخل، رغم ذلك مد الرئيس سعد الحريري للفريق الآخر يده للتعاون ولحل المشاكل، ولكنهم مدوا يدهم للهدم بواسطة هذا السلاح وصولا الى مد هذه اليد لهدم المحكمة الدولية التي هي أساس مستقبل لبنان"، ومشيرا الى "أننا منذ سنوات نتعامل بالحسنى".

وذكر دو فريج "بأن السيد حسن نصر الله منذ سنوات قال إن أي رصاصة ستطلق من الداخل ستكون رصاصة الرحمة بالنسبة للمقاومة، وللأسف نفذ هذا الكلام، نحن نريد أن يصبح هذا السلاح بتصرف الدولة اللبنانية لمحاربة إسرائيل".

وحول كلام الرئيس نبيه بري "عن تداول السلطة وبكاء البعض على خسارتهم للسلطة"، رد دو فريج بالقول: "بالعودة الى كل تصريحات الرئيس بري نجد العديد من التناقضات، مثلا هو كان ينادي بالعودة الى العيش المشترك والى حكومة وفاق وطني وشراكة وطنية، والآن يريدون حكومة من لون واحد".

وأضاف: "يتحدث الرئيس بري عن تداول السلطات وهو عندما انتخب في الـ 2009 قال للنواب بعد 4 سنوات ستعودون وتصوتوا لي ، معنى ذلك إن فكرة تداول السلطة موجودة بالكلام ولم نرها حقيقة. أما في رئاسة الحكومة فإن تداول السلطة حاصل وكذلك الأمر بالنسبة لرئاسة الجمهورية".

وحول تشكيل الحكومة الذي بات قريبا خصوصا بعد حسم قوى "14 آذار" موقفها بعدم المشاركة قال دو فريج: "ليس صحيحا،لأنهم قاموا بإسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري حكومة الوحدة الوطنية ولا يريدون العودة الى نفس السيناريو. فالواضح أنه ممنوع على قوى "14 آذار" المشاركة، رغم محاولة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تشكيل حكومة مع فريق "14 آذار" ولكنهم لم يوافقوا نهائيا والشروط التي وضعوها لا يمكن القبول بها من أجل ذلك حاول الرئيس ميقاتي أن يتفاهم مع الرئيس سليمان لتعيين وزراء لهم وزنهم فجاء الهجوم من قبل المتحدث باسمهم أي النائب ميشال عون على الرئيس ميشال سليمان".

وأكد دوفريج أنه "لن تكون هناك حكومة قبل 14 آذار، حتى لا يثيروا الشارع بأسماء الوزراء وتأتي الحشود قوية يوم الأحد".

وبالنسبة لموقف دمشق من التشكيل أوضح دو فريج "إن دمشق تراقب الأوضاع الإقليمية وتقوم بإصلاحات في الداخل ولا أرى أن وضع دمشق مشابه لوضع مصر وتونس وليبيا، فلا يوجد فقر في سوريا كما هو في مصر".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل