#adsense

مؤكدا ان لا تنازلات وتسويات بعد الآن … فتفت لموقع “القوات”: الرئيس بري مكث ما يقارب ربع قرن فلا يحق له التحدث عن الديمقراطية والحريات والغاء الطائفية السياسية التي هو من ابرز المتمرسين بها

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النيابية احمد فتفت ان لا احد من الذين يشنون هجوما عنيفا على المحكمة الدولية وقوى "14 آذار"، لديه صفة اعطاء وصف للمحكمة، فهي محكمة دولية ولبنان موافق عليها والدستور اللبناني يجزم بالتعامل معها كون مقدمة الدستور تقول ان لبنان هو دولة مؤسسة في الامم المتحدة وملتزم بشرعيتها، وبالتالي ملتزم بالقرار دستوريا بغض النظر عن قراءة هؤلاء.

فتفت، وفي حديث لموقع "القوات اللبناينة" الالكتروني، اسف لبعض طروحات الرئيس بري والنائب جنبلاط كونها طروحات معاكسة لما كانا يطرحانه في السابق. وقال: "الاغرب من ذلك، الكلام الذي نسمعه من قبل الرئيس بري وهو ماكث في السلطة ما يقارب ربع قرن، عندما يتحدث عن الغاء الطائفية وهو اكثر المتمرسين بالممارسات الطائفية السياسية، فلا اعتقد انه المثال الذي يحتذى للتكلم بموضوع الديمقراطية والحريات والمحكمة والعدالة".
وتابع فتفت: "اما في ما يتعلق بالنائب جنبلاط، فالمؤسف انه يلجأ دائما الى هذا الخطاب التبريري، حيث اصبح يعمل وفقا للمثل الفرنسي "اشرس المتعصبين هم المؤمنون الجدد"، وكأنه دائما يبرر او يحاول اعطاء تبرير لحلفائه الجدد انه على المسار معهم. اذا الموضوع اصبح ضمن العلاقة النفسية السياسية اكثر من النهج السياسي".
وبشأن سياسة الرد على دولة الرئيس نبيه بري بعد ان كان الامر شبه معدوم منذ الطائف الى اليوم، اعتبر فتفت ان الامر ليس دقيقا الى حد ما، فالهجوم على الرئيس بري قديم ولكن الوضع السياسي كان مختلفاً. وقال: "انا شخصيا ومع آخرين كنا ضد التمديد للرئيس نبيه بري لدورة رئاسية أخرى، ولكن الواقع السياسي احيانا يفرض عليك امور معينة. اليوم الرئيس بري قرر ان يعلن تخليه الكامل عن كل شيء كان يدعيه من وسطية او نوع من المواقف الجامعة بين مختلف الاطراف. ولكنها من ضمن التسويات التي حصلت في السابق، اما الآن لم يعد لديها مكان. فحتى الطرف الآخر يشعر الآن انه لم يعد يريد تسويات لانه لم يعد يملك اي شيء ليقدمه".

وأكد فتفت ان هناك قراراً جازم ينص على ان زمن التنازلات والتسويات قد ولى، وما يقوله ويطالبهم به جمهور "14 آذار" هو مطلبه الشخصي وهو محق لناحية عدم تقديم التنازلات بعد اليوم، مشيرا الى ان مطلب السلاح هو مطلب اساسي وهو بمثابة حياة او موت بالنسبة للنظام السياسي اللبناني.

وفي ما يتعلق بسياسة قوى "14 آذار" في المرحلة المقبلة واذا ما كانت ستعلن في احتفال 13 آذار المقبل، رأى فتفت ان التركيز سيكون على موضوع السلاح والنظام السياسي اللبناني وموضوع الحرية والنظام الديمقراطي ككل. وأشار الى ان رسم السياسة سيكون بعد تشكيل الحكومة وتلاوة بيانها، مضيفاً: "عندها سنعرف ما ستكون خطوط معارضتنا العريضة، ولكننا في توجه معارض شرس ومتكامل من منطق التوجه الى انشاء حكومة ظل وان يكون هناك طروحات اساسية تعبر عن هواجس الناس من كافة النواحي".

وتوجه الى جمهور 14 آذار، قائلا: "نحن امام معركة كبيرة جدا، معركة مستقبل هذا البلد، بغض النظر عن عواطفنا وانطباعاتنا من الممارسات السياسية ان صابت او أخطأت، هناك بلد وديمقراطية يجب الدفاع عنهما، ونهج سلمي ضد السلاح يجب ان ندافع عنه، هذا هو مشروعنا الحقيقي الذي نريد ان ندافع عنه كجمهور "14 آذار" قبل ان نكون ساساة هذا الفريق. اليوم النزول ليس لاجل سعد الحريري او سمير جعجع او امين الجميل او اي شخص آخر في "14 آذار"، اليوم ننزل من اجل لبنان والديمقراطية والحرية والحفاظ على مستقبل اولادنا، فهذا هو مستقبلنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل