#adsense

لقاء لـ “14 آذار” في زغرتا الزاوية… علوش: الساحة اشتاقت اليكم ولخبطات اقدامكم الهادرة والمتعطشة للحرية

حجم الخط


عقدت قوى 14 آذار زغرتا الزاوية لقاء موسعا شارك فيه النائب السابق عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار مصطفى علوش، منسق قطاع الساحل في "القوات اللبنانية" المهندس ماريوس البعيني، عضو الامانة العامة لقوى 14آذار وعضو المكتب السياسي في حركة الاستقلال المحامي يوسف الدويهي، روبير المكاري ممثلا النائب السابق جواد بولس ورئيس دائرة المستقبل في قضاء زغرتا طارق عجاج، وعدد كبير من كوادر هذه القوى في زغرتا الزاوية وذلك في مركز الشباب في حركة الاستقلال في مجدليا زغرتا.

وكانت كلمة للقيادي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش أكد فيها ان زغرتا الزاوية العزيزة الابية التي ما تزال عصابة تحاول من ايام الوصاية وضعها من جديد تحت الحماية الشقيقة وتحت شعارات كاذبة اساسها التخويف من الاخوة في الوطن. وأضاف ان "زغرتا الزاوية التي قدمت اهم شهداء الاستقلال الثاني وهو الرئيس الشهيد رينه معوض تابى ان تركع للوصاية من جديد بعد ان سقط شهيدها وهو يقاوم هذه الوصاية".

واضاف: "انها قافلة شهداء الوطن من رياض الصلح الى كمال جنبلاط، الى بشير الجميل، الى رينه معوض الى رفيق الحريري واللائحة الطويلة من شهداء الاستقلال الثاني الذ ي تحقق على ايديكم يوم قررتمفي 14 آذار 2005 ان الكيل قد طفح وان ساعة الحرية وزوال الاحتلال قد حلت".

وتابع علوش: "الساحة اشتاقت اليكم، ولخبطات اقدامكم الهادرة والمتعطشة للحرية، الحرية من الخوف ان نقول ونفعل كما ياه ضميرنا. ان هذه الحرية لا تزال مهددة من سلاح يريد ان يضع لبنانكم تحت وصاية الولي الفقيه وان يغير وجه لبنان التعددي، سلاح يريد ان يرهن لبناننا جميعا ليكون من جديد ضحية ببشره وحجره للمشاريع التوسعية للامبراطورية الفارسية المتجددة من خلال مشروع ولاية الفقيه. سلاح يريد ان يجعل من لبنان امتداد لايران وثقافة الحرس الثوري في القمع ولارهاب.سلاح وجهه اصحابه الى صدور اللبنانيين في مرات عدة وهو لا يزال جاهز للاستعمال لفرض معادلات سياسية تبدل الوصاية السورية باحتلال ايراني".

وختم علوش: "الاحد القادم هو يومكم لنقول لا كبيرة ومدوية لمن يريد اعادة عهد الوصاية والاحتلال، لا لمن يريد سلبنا حريتنا واستقلالنا. لا لمن يستبيح السيادة. لا للارهاب لانه لن يخيفنا. لا لمن يريد فرض سلطة الولي الفقيه على لبنان. لا لمن يريد تضييع العدالة. لا لمن يريد محو ذكرى شهدا لبنان ولا للسلاح غير الشرعي. موعدنا معكم في ساحة الحرية لنقولها لا واحدة مدوية".

اما المحامي يوسف الدويهي فقال: "لسنا هنا اليوم لندعوكم الى المشاركة يوم الاحد القادم لانكم وفي كل مرة ستكونون السباقين في هذا المجال. سبق ونزلتم وكنتم السباقين. نزلتم الى الساحة وصرختم من الوجع والالم الذي كان جاسما على صدوركم. لقد نزلنا في 14 آذار الى ساحة الحرية لنقول نعم للحرية، نعم للعدالة، نعم للدولة لا للاحتلال، نعم لعودة لبنان الى ابنائه. لقد خضنا سوية معركة المحكمة وعلينا اليوم سوية ان نخوض معركة حماية هذه المحكمة ومثول المجرمين امام العدالة".

اضاف الدويهي: "ان 14 آذار لم تكن يوما مشروع سلطة، 14 آذار التي اطلقتم شرارتها هي مشروع شراكة وطنية. الا ان المؤسف هو ان هؤلاء الشركاء لا يفكرون مثلنا وربما يكونون مذنبين بحقنا وبحق شهدائنا. لقد اردنا الشراكة لبناء وطن لنا جميعا، الا انه تبين لنا انهم يريدون منا تراجعا عن ثوابتنا، وعن العدالة، وعن الدولة اللبنانية السيدة الحرة المستقلة، وان يجعلوا من لبنان قاعدة امامية للمحور الايراني السوري في حربه مع العالم الحر. للاسف هناك من بدأ معنا طريق النضال الا انه لم يكملوها وانقلبوا علينا وغدروا بنا".



وتابع الدويهي: "حين كنا نخوض معركة الانتخابات النيابية كان رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، الى جانب الشعارات التي رفعناها حينها،يتحدث عن شيء مهم جدا هو ان الهدف من انتصارنا في المعركة الانتخابية هو خلق توازن مع السلاح. وكان في قوى 14 اذار رأيان احدهما يقول بانتهاء المقاومة في العام 2000 عندما حرر الجنوب وانسحب الاسرائيلي منها تنفيذا للقرار 425، وبالتالي لم يعد هناك مقاومة واي سلاح خارج الشرعية اللبنانية هو سلاحا ميليشياويا. فيما الرأي الآخر اعتبر انه طالما ان هذا السلاح موجه الى اسرائيل فلا مشكلة في الجلوس والتعاون معهم من اجل بناء الوطن، الا اننا وجدنا انه كلما وضعنا حجرا من اجل بناء هذا الوطن كانوا يهدمون حجارة. ان السلاح والديمقراطية مزيج قاتل وقد توصلنا الى هذه الخلاصة حين توجه هذا السلاح الى صدور اللبنانيين وسقط شهداء برصاصه".

وسأل الدويهي: "هل يطبق القانون على الضباط والعسكريين في مار مخايل ام على قتلة سامر حنا والبلطجية في شوارع بيروت؟، مضيفاً: "ان السلاح لا يجب ان يبقى الا في يد لاالسلطة الشرعية اللبنانية. لقد نجحوا في اخذ الحكومة بالانقلاب الا انهم لن يستطيعوا اخذ قرارها. ان الرئيس سعد الحريري من خلال ما قام به من خطوات حين تولى المسؤولية انما قام بها مترفعا عن الجراح وللحفاظ على لبنان".

وختم الدويهي: "سننزل ونهدر كامواج البحر الى ساحة الشهداء لانها معركة بناء الدولة على حساب الدويلات."

وكانت كلمة لمنسق "القوات اللبنانية" في ساحل زغرتا المهندس ماريوس البعيني شدد فيها على "ان المشاركة في ذكرى 14 اّذار باتت واجب وطني للمحافظة على مسلماتنا الاساسية"، مؤكداً انه "علينا المشاركة من اجل الحفاظ على مسيرة ثورة الارز في 14 اّذار يوم انتقالنا الى الحرية لنعيش امنين في ظل دولة يسودها النظام و القانون." (لقراءة كلمة البعيني كاملة اضغط هنا)



وكان استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة لعضو المكتب السياسي ومسؤول قطاع النقابات في حركة الاستقلال انطوان جبور الذي أشار الى "اننا خضنا معركتنا في العام 2000 تحت "شعار "معا في المواجهة "في عز زمن الوصاية وزمن قهر الناس وكنا نواجه باللوم حتى من الحلفاء فيما اعتبر البعض انه تهور الا اننا لم نتراجع لاننا اصحاب قضية ومن عنده قضية لا يخسر وشهداؤه لا يموتوا".

وقال: "انتخب لبنان" شعار اخترناه في 2005 ويعني لبنان اولا اصبح اليوم شعار اللبنانيين. اما في العام 2009 فاخترنا شعار "ما بدنا نرجع لورا" اي الى زمن الميليشيات وزمن التعدي على الناس كما رفعنا شعار "مين بيشبهك اكتر" لبنان الرسالة ام لبنان الترسانة، لبنان القلم ام لبنان المدفع".

وختم جبور: "اليوم نقول لكم سننزل الى ساحة الشهداء لنؤكد ثوابتنا ولنقول ان ثورة الارز باقية لتحقيق لبنان العدالة، ولنؤكد ان آلاف المتظاهرين سيسقطون الآف الصواريخ ولنشدد على ثقافة الحياة بدل ثقافة الموت واننا نحن المقاومة الشريفة الحضارية التي قرارها في بيروت وليس خارج الحدود… لاجل كل ذلك سننزل".

وقد اتفق المجتمعون على وفد موحد ينطلق صباح الاحد الى ساحة الحرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل