عقدت المساهمة في شركة "كادروتيل" ومديرة فندق "قادري الكبير" في زحلة مؤتمرا صحافيا قبل ظهر في نادي الصحافة، في حضور وكيلها المحامي عمر حمادة، عرضت فيه ما يجري في قضية الفندق المذكور.
بداية، كلمة ترحيب وتقديم من رئيس النادي يوسف الحويك، قبل أن تستهل حداد كلامها بتحية الى 12 موظفا تقول إنهم محتجزون مع والدتها في الفندق منذ أسبوع.
وقالت: "بدأت المشكلة إبان حقبة ترميم وتأهيل وتطوير الفندق حوالي نهاية العام 1993 بين الرهبنة الباسيلية الشويرية من جهة والمهندس سليمان حداد وشخص ثالث من جهة أخرى. ان الاتفاق الذي أبرم حينها بين الفريقين في منتصف العام 1993 ينص على أن ترميم وتأهيل وتطوير الفندق بتصنيف 3 نجوم وبكلفة 1,8 مليون دولار أميركي مقابل إشغاله لمدة 25 سنة مع توجب دفع بدلات إيجار سنوية تصاعدية محددة في الاتفاقية المرفقة. خلال الترميم، والجميع يذكر بداية ولاية الرئيس هراوي رحمه الله، والجميع أيضا يذكر الفورة الاقتصادية خصوصا في زحلة مدينة الرئيس الراحل وما كان معد لها من تطور طالما حرمت منه، وقد تردد خبر إمكانية ترخيص كازينوهات في المناطق. وكانت شروط الترخيص تتطلب وجود فندق 5 نجوم، ولم تكن هذه الشروط متوفرة في أي من فنادق زحلة، لذلك، بغية الحصول على الرخصة المذكورة، وبما أن الترميم كان في مراحله الأولى تم عرض الموضوع على الفريق الآخر الذي وافق بعد الاطلاع على دراسة قدمت من قبل المهندس حداد تضمنت إضافات واستصلاح وترميم رفعت الكلفة الاجمالية إلى مبلغ 6,4 ملايين دولار أميركي دفعت بالكامل بدلا من 1,8 مليون دولار أميركي المتفق عليها سابقا".
أضافت: "بعد أربع سنوات من الترميم رافقتها 4 سنوات من الوعود بتعديل مدة العقد، حان وقت الافتتاح وحان وقت الجد. وبالرغم من عدم الحصول على تعديل خطي لمدة العقد، التزم سليمان حداد رئيس مجلس إدارة شركة كادروتيل ش.م.م بتسديد بدل الإيجار السنوي إظهارا لحسن نيته وذلك بالرغم من اعتراض باقي الشركاء الذين اصروا على وجوب تعديل العقد خطيا أولا ومن ثم الدفع".
ولفتت الى أن الشركاء اتفقوا "بالإجماع عام 2001 على ضرورة تجميد الدفعات في حساب احتياطي ضمن ميزانية كادروتيل يحرر للفريق الأخر حين تعدل مدة وشروط العقد".
وقالت: "بعد محاولات عدة قام بها وسطاء كثر لحل هذه المشكلة باءت جميعها بالفشل فوجئنا عام 2005 بدعوى قضائية يطالب فيها الفريق الأخر استرجاع الفندق متجاهلا المبالغ التي دفعت بدل الاضافات والتأهيل والتطوير والتي تفوق ما هو مستحق من إيجارات حتى نهاية الـ 25 سنة مدة العقد الأساسي".
وتابعت: "أما الفضيحة فهي الطريقة التي اعتمدت في تنفيذ إجراء قانوني لا نعرف ماهيتها".
وختمت: "بالرغم من ان القضية لا زالت عالقة امام القضاء المختص الذي نحترم، الا ان تصرفات بعض القيمين على الرهبنة الباسيلية الشويرية انحرفت عن المسارات الشرعية والاخلاقية ان بطريقة الضغط على موظفي واصحاب شركة كادروتيل ش.م.م للتنازل عن حقوقهم والرضوخ لشريعة الغاب وان بالتشهير والاساءة الى سمعة المهندس سليمان حداد. واننا نؤكد على ايماننا بالقانون، السقف الأعلى فوق الجميع والفيصل النهائي في هذه القضية".