#adsense

اوساط “14 آذار” لـ”الراي”: استحقاق “13 اذار” سيكون كفيلاً باعادة النصاب الى ميزان القوى الذي اختل “بقوة المعاطف السود”

حجم الخط

رأت اوساط سياسية قريبة من "14 آذار" لـ"الراي" ان استحقاق "13 اذار" سيكون كفيلاً باعادة النصاب الى ميزان القوى الذي اختل "بقوة المعاطف السود"، واشارت ان رهان قوى "14 آذار" على كثافة حشد الاحد ليس رهاناً هوائياً بل ينطلق من معرفة نبض الشارع والارض وان هناك ما يكفي لدى هذه القوى لتفاجئ به خصومها الذين اظهروا افراطاً في خطأ الحسابات بالنسبة الى قواعد "14 آذار" وجمهورها.

واشارت الى ان الوثيقة السياسية التي اصدرتها هذه القوى في اجتماعها في "فندق البريستول" كرست وبما لا يقبل جدلاً المنحى المبدئي والعملي لثابتة لن يكون هناك اي تراجع عنها او تهاون حيالها بعد اليوم، وهي رفض السلاح غير الشرعي وعدم الاستكانة في مقاومته اياً يكن الثمن، لافتة الى ان قوى "14 آذار" بتخصيصها هذه الحملة على السلاح وجعلها العنوان الاول والاكبر والابرز لتظاهرة 13 آذار او لتجديد "ثورة الارز" انها تعكس المعنى الجوهري الحاسم لادراكها ان لا حل جذرياً للأزمة الداخلية او الخارجية من دون حل ازمة السلاح. لا بل ان وضع هذا الموضوع في مستوى مطلب الانسحاب السوري الذي رفع قبل ستة اعوام وتحقق بعد شهر واحد من انتفاضة 14 آذار 2005 مع انسحاب الجيش السوري من لبنان، يكفي للدلالة على خطورة النظرة التي باتت تنظر عبرها قوى لبنانية تشكل فريقاً اساسياً وتمثل "نصف اللبنانيين" الى هذا السلاح ومستوى خطورته.

المصدر:
AFP

خبر عاجل