#adsense

14 آذار تنهي الإستعدادات اللوجستية لمهرجان الأحد… “اللواء”: الخطباء 8 وحمادة والأمين ربما يكونان بين المتحدثين

حجم الخط

كتب محمد مزهر في صحيفة "اللواء":

بدأ العد التنازلي للثالث عشر من آذار، الموعد الذي حددته قوى الرابع عشر من آذار، للإحتفال الجماهيري في ساحة الشهداء-ساحة الحرية، لا سيّما مع إطلاق القوى الاستقلالية أمس، من البريستول وثيقتها السياسية، والتي تضمنت ستة ورقات، موزّعة على ثلاثة عناوين وبنود رئيسية هي العلاقة مع سوريا، المحكمة الدولية، والسلاح غير الشرعي المتمثّل بسلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيّمات.

وتراهن قوى الرابع عشر من آذار كثيرا، على نجاح المهرجان الجماهيري، الذي دعت إليه، لتستطيع إنطلاقا من ذلك، مجابهة فريق السلاح الذي يقوده حزب الله، وحماية في المقابل الساحة الداخلية اللبنانية، توجها نحو بناء الدولة القوية والقادرة والعادلة، الدولة التي السلاح فيها فقط بإمرة الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني الذي تراهن عليه قوى الرابع عشر من آذار لحماية الساحة الداخلية وصون السياج الحدودية مع العدو الإسرائيلي.

وفي سياق متصل بالمهرجان الجماهيري، الذي دعت إليه القوى الاستقلالية، فقد علمت "اللواء" أنّ اللجان المولجة تنظيم المهرجان الجماهيري لوجستياً، وضعت اللمسات الأخيرة المتصلة بالمراسم الاحتفالية، كذلك فإنّ المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" تفيد بأنّ ثماني شخصيات سياسية من الرابع عشر من آذار وحلفائها من مستقلين ومجتمع مدني سوف تلقي كلمات في المناسبة، وهذه الشخصيات موزعة بالتوازي بين الطوائف اللبنانية، ووفق المعلومات فإنّ الرئيس فؤاد السنيورة على الأرجح لن تكون له كلمة في المناسبة، والمعلومات تؤكد بأنّ الشخصيات الباقية، التي سوف تلقي الكلمات، سوف تكون جديدة وغير مستهلكة، وسوف يحدث ظهورها صدمة على الساحة السياسية، وعلى هذا الصعيد تشير معلومات "اللواء" أيضا بأنّ النائب مروان حمادة من الممكن كثيرا أن يلقي كلمة في المناسبة إضافة إلى مفتي صور وجبل عامل السابق السيّد علي الأمين.

إلى ذلك فقد أكد مصدر في قوى الرابع عشر من آذار لـ"اللواء" بأنّ خطابات الثالث عشر من آذار، سوف تؤكد على حتمية المواجهة النهائية مع السلاح، مشيرا إلى أنّ الحشود الجماهيرية سوف تكون كبيرة جدا، وستضاهي بكثير أعداد السنوات السابقة، ويلفت المصدر إلى أنّ المعركة مع السلاح فتحت ولا عودة عن هذا الأمر حتى تحقيق الغاية المبتغاة من وراء مطالبتنا بإسقاط وصاية السلاح.

وعن حجم المشاركة الجماهيرية، وإذا ما سوف تكون بحجم السنوات السابقة، يؤكد المصدر بأنّ جمهور الرابع عشر من آذار، لا يزال وفيّاً لثورة الأرز، وهو مثلما لبّى نداء الواجب الوطني في ثورة الأرز1 سوف يلبّي بالتأكيد نداء الواجب الوطني مرّة جديدة، خصوصا وأنّ المعركة اليوم أعتى وأشرس من السابق، ويرفض المصدر الدخول في لعبة الأرقام، لافتا إلى أنّ هذا الأمر تحسمه الساحة بعد يومين تحديدا، ويعوّل المصدر على أن تكون الحشود الجماهيرية ضخمة، لافتا إلى أنّ المعطيات الواردة إلينا من منسّقي أحزاب الرابع عشر من آذار في مختلف المناطق اللبنانية، تؤكد بأنّ الحشد سوف يكون ضخما، وسوف يكون بمئات الالاف بكل تأكيد.

المصدر يتوقّع أن تكون المشاركة الجماهيرية من مختلف الطوائف اللبنانية وليست محصورة بإطار مذهبي واحد، لافتا إلى أنّ الشيعة مثلما المسيحيين والسنّة سوف ينزلون إلى ساحة الشهداء لرفض وصاية السلاح وإذا ما تراهن قوى الرابع عشر من آذار على نزول الجمهور الدرزي إلى ساحة الشهداء، يشير المصدر إلى أنّ قوى الرابع عشر من آذار لا تراهن على هذه المسألة، بل متأكدة بأنّ الطائفة الدرزية التي عانت في الحادي عشر من أيار من سلاح حزب الله الذي دكّ مناطق الجبل، والتي تعاني اليوم أيضا مثل باقي اللبنانيين من قهر السلاح الموجود في أيدي فئة محددة من اللبنانيين، سوف تنزل بكثافة إلى ساحة الشهداء، لتقول معنا وبصوت عال ومدوّ لأ للسلاح، لأ للغدر، وانطلاقا من ذلك نتوقّع بأن يكون مهرجان الثالث عشر من آذار ناجحا بكل المقاييس، على أن تبدأ بعد ذلك معركة إسقاط السلاح غير الشرعي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل