ما قل ودل
تقيم الحركة اللبنانية في العاصمة الأميركية نشاطاً في الذكرى السادسة لثورة الأرز، واختير المكان داخل الكونغرس الأميركي، بحضور مسؤولين في الإدارة الأميركية و الكونغرس، إلى جانب جمعيات سياسية لبنانية–أميركية محسوبة على فريق الأكثرية السابقة. ولوحظت حركة المركز اللبناني للمعلومات المقرب من قائد القوات اللبنانية سمير جعجع في الإعداد والتنظيم لهذه الذكرى في واشنطن، التي من المفترض أن تحمل رسائل سياسية واضحة، في التوقيت والمضمون، تعكس دينامية أميركية متجدّدة تجاه فريق 14 آذار.
علم وخبر
بلطجية لـ13 آذار
ذكر تقرير أمني رسمي، أنه جرى التداول بين جهات منظمة لمهرجان قوى 14 آذار المقرّر الأحد المقبل، بفكرة أن ترفع ثلاث مجموعات تتكوّن كل واحدة منها من 5 إلى 10 أشخاص، صوراً لقادة من فريق 8 آذار ثم تحرقها أمام وسائل الإعلام. وهي صور تعود للرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله والنائب وليد جنبلاط والشهيد عماد مغنية، على أن يتبع ذلك استجلاب عناصر مجهولة للاعتداء على هؤلاء الشبان تحت عنوان أنهم من مناصري حزب الله وحركة أمل، وذلك بغية القيام بعمل يؤدّي إلى انفلات أمني على خلفية طائفية.
الأرثوذكس وميقاتي
أبدت أوساط كنسية أرثوذكسية انزعاجها الشديد من تجاهل الرئيس نجيب ميقاتي لها في المشاورات التي يجريها بهدف تأليف الحكومة. وأشارت هذه الأوساط إلى أن ميقاتي زار أغلب المراجع الدينية الإسلامية والمسيحية للوقوف عند رأيها بشأن تأليفه الحكومة، إلا أنه تجاهل تماماً المراجع الدينية الأرثوذكسية في هذا الشأن، علماً بأن مصادر معنية تشير إلى تواصل دائم واتصالات هاتفية جرت بين ميقاتي والمطران الياس عودة.
متري والإبداع الأكاديمي
علم أن وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال طارق متري قد تقدّم بطلبات إلى الجامعة الأميركية في بيروت وإلى جامعة البلمند وجامعة ثالثة لتثبيته مدرساً جامعياً لأنه قرر التوقف عن مزاولة العمل السياسي من خلال مؤسسات الدولة، ولأنه «يفضّل العمل مع الشباب مباشرة».
فك الطوق الأمني عن مجدل عنجر
بدأ الجيش اللبناني أمس تخفيف الإجراءات الأمنية المنفذة منذ نحو 3 أشهر حول بلدة مجدل عنجر. وقد تبلغ رئيس البلدية سامي العجمي قرار قيادة الجيش تفكيك مواقعه وسحب عديده وعتاده من مختلف مداخل مجدل عنجر وأطرافها نزولاً عند تمنّيات الأهالي.