رأى وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب أن وثيقة "14 آذار" وثيقة تاريخية ومهمة في مفهوم التعاطي السياسي في لبنان، وأن وسائل اعلام الفريق الآخر تحاول أن تفرغ الوثيقة من مضمونها، وقال: "أما عن عدم ذكر سوريا في الوثيقة، فاسم سوريا ليس واردا، ولكن الكلام عن سلطة الوصاية وعن تأثير الدول الاقليمية التي استعادت دورها في لبنان من يعني؟، معتبرا اننا لسنا بحاجة للتدليل بالإصبع على من اعتبرنا انه ادى بالحالة في لبنان الى ما هي عليه اليوم، ولسنا بحاجة ان نحرك السكين في الجرح.
وشدد في حديث لـ"أخبار المستقبل" على ان مضمون البيان واضح بشأن موضوع سوريا، ولا خلاف اطلاقا بين أعضاء وقيادات "14 آذار" حول الصيغة، وأن الطريقة التي صدر فيها البيان هي طريقة موضوعية وحاولنا ان نخرج البيان من الصراع اليومي والظرفي ووضعه كمحطة تاريخية في مجرى العملية السياسية الحاصلة في لبنان.
واعتبر حرب أن من يظن ان مفاعيل العمل السياسي الذي نقوم به في 13 آذار 2011 مخطئ، وأنه في هذا التاريخ تبدأ مفاعيل الوثيقة السياسية التي أعلنت في البريستول امس.
ولفت الى اننا في حالة بحث دائم حول امكانية تطوير وسائل عملنا وكيفية تحديث آلية اتخاذ قراراتنا ووضع خطة زمنية مفصلة لمعالجة القضايا المطروحة بين يدينا ولوضع آلية عمل في ترجمة هذه المبادئ على الارض بخطة عملية نتفق عليها ونتوزع فيها الادوار لإنجاح هذه الخطة.
واعتبر ان الاستمرار بسياسة الفريق الآخر ستؤدي الى ضرب وحدة لبنان والاسس التي قام عليها لبنان وقيم الجمهورية اللبنانية.
وقال: "مهما غلت وسمت الاهداف التي يرمي "حزب الله" لتحقيقها في مواجهة العدو الاسرائيلي، وهي الاهداف نفسها التي نسعى اليها، لا يمكن أن تسمو على كيان لبنان ودولة لبنان والوطن اللبنانية".