لفت وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال الوزير سليم الصايغ الى وجود بعض الصحف في لبنان الملتزمة بنهج وخط سياسي واضح، وظيفتها تشويه الحقيقة والعلاقة بين الحلفاء، مضيفاً الى ان التنسيق كامل وثابت بين كل مكونات "14 آذار" وتحديداً بين الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع.
وأكد الصايغ في حديث لـ "صوت المدى" ان الهدف الاساسي لقوى "14 آذار" هو البقاء في الوطن وبمعنى آخر "الوجود"، مضيفاً ان الحشد الجماهيري يوم الاحد القادم سيثبت للمشككين ان قوى "14 آذار" لا زالت متماسكة وموجودة وستكون أكبر رد على هؤلاء بقدرتنا على البقاء في الوطن.
وأكد الصايغ ان ما يفرقنا عن "8 آذار" موضوعي السلاح والمحكمة الدولية، مشيراً الى ان العدالة هي ملك للشعب اللبناني، واي شيء يصنع من غير العدالة يعتبر باطلاً، مطالباً الفريق الآخر بالاقتناع بإيحاد بيئة حاضنة ليس فقط من اجل العدالة وإنما من اجل انشاء وطن حاضن للجميع.
وأشار الصايغ الى ان قضية السلاح دائماً كانت مطروحة على طاولة الحوار وداخل مجلس الوزراء ولكن عندما ظهر السلاح في عملية الاستشارات النيابية لعملية تكليف الحكومة وسلب الاكثرية عبر الضغط بالسلاح دفعنا هذا الامر لإثارته بشكل واضح في الاعلام، لافتاً الى ان استعمال السلاح يفترض ان يكون تحت كنف الدولة والبيانات الوزارية السابقة للحكومات المتعاقبة كانت واضحة في هذا الامر.
ووصف الصايغ الرئيس المكلف ميقاتي اليوم بأنه اسير ظروف موضوعية، بدءً من استقالة حكومة الرئيس الحريري، مروراً بالخلاف داخل الحلفاء على اقتسام الحصص الوزارية، والهجمة على الرئيس سليمان وموقع الرئاسة الاولى، وهذه الظروف مجتمعة هي التي تقيد حركة الرئيس ميقاتي، مبدياً استغرابه الشديد لعدم ولادة الحكومة لحد اليوم، خصوصاً ان فريق 14 آذار أعلن عزوفه عن المشاركة في الحكومة القادمة.