#adsense

معتبرا ان التنازلات السابقة كانت نوايا طيبة جوبهة بنوايا سيئة … قاطيشا متوجها الى جمهور 14 آذار عبر موقع “القوات”: اخرجتم الجيش السوري في 14 آذار 2005 ونزولكم هذا العام سيسقط السلاح وبمنع عودة الوصاية

حجم الخط

اعتبر امين السر العام في “القوات اللبنانية” وهبي قاطيشا عشية 13 آذار 2011، ان محطة 13 آذار 2011 توازي محطة 14 آذار 2005. فنزول المواطنين الى ساحة الحرية في العام 2005 اخرج الجيش السوري من لبنان، ونزولهم في هذا العام سيسقط السلاح ويمنع عودة الوصاية مجددا الى لبنان.

قاطيشا تحدث الى موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني عن مسيرة الاستقلال التي “لا يجب ان تتوقف حتى اعادة الاستقلال ويصبح عندها لبنان كبقية الدول المتحضرة حيث يحكم البلد من شعبه وجيشه فقط وليس من حزب مسلح يعمل لجهة خارجية”.

وفي ما يتعلق بالمرحلة السابقة ومطالبة جمهور الرابع عشر من آذار من قيادييهم بعدم التنازل بعد اليوم، أكد ان قوى الرابع عشر من آذار لم نقدم تنازلات في الفترة الماضية بما تعنيه الكلمة، “بل كانت نوايانا طيبة لكسب الفريق الاخر من اجل بناء الدولة معا، انما اظهر هذا الفريق خلال الست سنوات الماضية نوايا سيئة. من هنا نعد جمهورنا اننا لن نتراجع بعد اليوم ولن نقدم اي تنازلات اومقايضة، لاننا اكتشفنا ان الفريق الآخر بعد كل التنازلات التي قدمانها لديه نوايا سيئة، وهذه النوايا السيئة سببها ان السلاح بيد حزب، وبعد اليوم لن نساوم على هذا السلاح غير الشرعي الذي يمنع قيام الدولة ولن نقبل به بعد اليوم”.

وعن المرحلة المقبلة ما بعد 13 آذار، قال قاطيشا: “سوف تعمد المعارضة الى بناء هيكلية سياسية جديدة لملاحقة الامور يوميا، سنكون في المرصاد لكل خطوة يأخذها الفريق الآخر تساهم في ضرب هيبة الدولة ومنع قيامها او اي خطوة ضد المحكمة واي الرتزام الى جانب اي محور اقليمي، فنحن ضدها”.

وأكد ان الاتكال والرهان سيكون على تأنيب الرأي العام اللبناني، الذي هو من سوف يسقط السلاح في آخر المطاف من خلال الاستحقاقات الديمقراطية، فقوى الرابع عشر من آذار لا تملك السلاح ولكنها تملك الاساليب الديمقراطية. وأضاف: “ارادة الشعوب هي اقوى من أي شيء، فما شهدناه ونشهده في تونس ومصر وليبيا واوكرانيا وكردستان وما فعلناه في 14 آذار 2005 هو خير دليل على ذلك، اليوم الشعوب هي التي تحرر نفسها من كل هيمنة وديكتاتوريات ومن كل امر شاذ كسلاح في يد فئة معينة غير الدولة”.

وختم ردا على سؤال ان كانت ارادة الرأي العام تكفي من دون اي مساعدات خارجية، قائلا: “لم ولن نرتهن الى الخارج ابدا، من يساعدنا من دون طلب ذلك منا اهلا وسهلا به، ولكننا لن نرتهن الى احدا بل على العكس نحن خطواتنا لبنانية حرة ولن نكون مرتهنين لاحد قريبا كان ام بعيد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل