#adsense

لقاء حاشد للقوات – زحلة… شدياق: لسنا نحن من يركع لصوت رصاصة ولا لجمهورية السلاح

حجم الخط

اكدت الاعلامية الدكتورة مي شدياق ان المحكمة لا تمس والسلاح مرفوض، مؤكدة "لا ليس كما يريدون هم ولا مش ماشي الحال".

واشارت شدياق في لقاء نظمته منسقية القوات اللبنانية في زحلة الى ان السلاح لا يفعل كل شيء ولا يخيف كل الناس ولا يصنع رجالا ولا ابطالا، مضيفة "لسنا نحن من يركع لصوت رصاصة او نتراجع كل ما "هوبروا" القناصة بشيء يشبه 7 أيار وما حملته من جنون واستباحة لشوارع بيروت و الجبل و استعداد للانقضاض على الباقي من المناطق بلا خجل ".

واضافت "نحن نستطيع ان ننزل الى الطراقات لنصد الف 23 كانون الثاي والف 25 كانون الثاني ونكسر اليد التي تريد ان تمتد على كرامتنا وشرفنا".

وتابعت "لا لجمهورية السلاح ولا لارهاب السلاح كلما شعروا ان الوطن يرسم طريقه صوب المستقبل الجميل".

وتابعت "لن تسطيعوا وقف رحف الحرية فينا ولو هددتم بالفتنة وتلاوينها فمنطق الترهيب لنا "فوفاش" ولن توقفوا زمن الغضب الهادر بشبابنا وصبايانا".

من جهته، اكد مسؤول الاعلام في القوات في زحلة ميشال بو عبود انه لا احد يستطيع "تخييرنا بين العدل والأمان أو بين الأمان والحرية".

واكد "لن نرضى ان ينال انقلاب اسود افرز اكثرية وهمية سوداء من عزيمتنا فنحن لبنا الاخضر لبنان الكرامة والشهامة وهم لبنان الاسود والعبودية والولاية، هم مجموعة عالم حملوا السلاح واستقووا على ابناء شعبهم ليزرعوا الخوف والرعب والموت اما نحن بغصن الزيتون وبعنفوان الارز وبصلابة الايمان نحارب".

واردف "بسلاح الحياة سنواجه سلاح الموت وبسلام الموت سنواجه ثقافة الارهاب فلا سلاحهم يرهبنا ولا القمصان السود ترعبنا و14 آذار طردت المحتل وهي ستهزم احتلال السلاح".
والقى الدكتور جورج كفوري كلمة رحب فيها بالحضور وبالدكتورة مي شدياق.

كلمة الدكتورة مي شدياق:

بحضرة أرض الأبطال شو فيك تحكي
أبطال زحلة ورجال زحلة ونسائها
وجيل زحلة الجديد والجدود، مربى الأسود على مر العهود
هيدي حقيقة مدينة ما بتتعب
مع كل زمن إلها حكاية نضال
بتتصدّى للأعداء، و بترسم صفحات مقاومة و عزّ
لتكون هي دائماً الخط الاحمر للأرزة ، ولثوار الارز/
هيدي مدينةٌ ما بتشبه الا نفسَها / هيدي مدينةٌ عملت من كل شهور السنة شهرَ نيسان/
يومَ وقف الاحتلالُ السوري على بابِها، يزمجر بمدافعه، بدوّ يقتحمها من دون استئذان، فكّر احتلالها نزهةً في حقل أقحوان/
و لماّ عجِزَ عن قضمِ شبرٍ من أرضِها/ بقي واقف ذليل على الباب/
زرع كلَّ شبرٍ بنار جهنّم وموتٍ مبيرحم /
بالرشاشِ والحيلة شبابُ زحلة على الطغيان و الظلم ثاروا/
حاربوا الجيش الجرار/ سلاحُهم الايمانُ والخوفُ على الارض/ باللحم الحيّ حاربوا/ بصدورهم الأبيةّ انتصروا/
ربحوا و وماهابوا الدمّ……. و ما همّهم همّ……

لاء السلاح مش كل شي بيعمل / لاء السلاح ما بيخوّف كل الناس / لاء السلاح ما
بيعمل لا رجال ولا ابطال / لاء مش نحنا يللي منركع لصوت رصاصة /
مش نحنا يللي منتراجع كلّ ما هوْبَرلولْنا القنّاصة/ بشي بيشبَه 7 ايار و ما حِملته من جنون و جفاصة/
و استباحة لشوارع بيروت و الجبل/ و استعداد للانقضاض على الباقي من المناطق بلا خجل …
نحنا كل يوم فينا ننزل ع الطرقات تنصدّ ألف 23 كانون تاني و ألف 25 كانون تاني / ونرجع نفتح مناطقنا/ و نصدّ كلّ مين بيحاول يطوّقنا/
ونكسر الايد (بما انن بيحبو لغة القطع والكسر) ونكسر الايد / يللي بدّا تمتد على كرامتنا و على وشرفنا/
إي، لاء ومليون لاء ولتخلص الدني لاء /
لاء لجمهورية السلاح/ لاء لارهاب السلاح كلما حسّوا انو الوطن عم يرسم طريقه صوب المستقبل الحلو /
لاء، مش انتو يللي بتقولولنا لاء او إي /
لاء، نحنا يللي منرسم خط اللاء يللي بدنا ياه/
ونحنا يللي منحدّد خطوط النَعَم يللي بتناسبنا وبتناسب ارضنا/
لاء، مش انتو انتو الحراس و لا انتو الجمهورية /
انتو انقلبتوا على النتائج الانتخابية و بدكن راسها للجمهورية/
رهينة تحت رحمة السلاح و البندقية/ اللي مصادرها اقليمية و أهدافها غير لبنانية /
لاء،مش انتو يللي بتحددوا مين الاكترية و مين الاقلية/ ومين يللي عندو الشعبية /
لاء، مش انتو يللي بتعملو للريح حدود / وللضو ملعب / وللشمس خطوط الشعاع و الخلود….
انتو يللي بتلعبوا بعتم الليل / لتتغلغلوا بالسهول وتخزّقوا الجبال
خنادق العتم و الظلم بتحفروا/ لتخزنوّا السلاح و العتاد و المال
ليسقط الوطن من كتر الهمّ ، و ما يعود يلاقي مين يقدر يلمّ / دموع و بلاوي و قهر و غمّ….
انتو يللي بتملكوا المال النظيف وبتوزّعوا الحصص على الحلفا/ وبتشتروا الاراضي بشكل مُعمّم
وبتنتزعوها من قلوب ألأهالي/ لتغيّروا طبيعة المناطق من السهول للقمم/
لتضمنوا التحوّل الديمغرافي المنظّم/
مشروع تمددّ الامبراطورية الفارسية غير العربي و غير الصديق/
ابتدا من الثمانينات مع تصدير الثورة الى هذه المنطقة من العالم/ وفق مخطّط مدروس غير بريء
بين مقرّ الباب العلي بعنجر/ و الحرس الثوري الليّ بالخفاء يُستقدم
اعتبرتوا المخطّط نجح و وصلتوا للاهداف و انتهى لبنان بهويته اللبنانية الاصيلة، الصامد على مرّ العصور بوجه الجحافل اللّي جرّبت الاحتلال و القضم…
بس ياااي شو غلطانين …. ويااااي شو مش ماشي الحال / وما رح يمشي هيك…
نحنا وانتو هون / فكّرتوا التاريخ بيكرر حالو؟؟ فكّرتوا من السهولة وضع شعب 14أذار كلّه ببيت الييك؟؟؟
السوري بترسانتو الجبارة وفللناه / عم بيحاول يرجع بس نحن هون و بعد ما نسيناه/
لاءمش رح تكعو علينا / السوريين و أخرجناهم ، و من دون سلاح/
حملنا هالعلم وحدّو القلم / ومجبولين بالالم / وقفنا بالساحات وصرّخنا
وكتبنا وتظاهرنا واعتصمنا وعملنا 14 اذار وبلا ولا طلقة رصاص بسّ صرخنا : فلّ طلاع براّ
فلّ مهزوم و ذاق طعم الهزيمة المرّة و حرقته الجمرة
ومشي الحال بس الظاهر بلا دم شهدا يرووا هالارض الحرّة ما كان بيمشي الحال
قافلة الشهدا كرّت سبحتها و ّبكّتنا دم من يوم إغتيال البشير ورجعت امتدّت يد الغدر لتقطف زهرة الشباب أبطال الاستقلال….
شهيد ورا شهيد ونعش ورا نعش …. الدموع ما جفّت و بعدها أطيافهم بالبال…
بسّ التطاول مدرسة اعتادوها لقلب الحقيقة و من العدالة يفرّوا…
طلعو بالاخر انو الشهدا انتحروا… ولا حدن منن كان شهيد/ كلن انتحروا…
وبس تقلن المحكمة الدولية والعدالة بيقولولك عُملا…
هني بدن الليل والظلم و نحنا بدنا المحكمة و عدْلا …
نحنا بدنا نعرف مين قتل و حاول يقتل
الرئيس رفيق الحريري و مروان و باسل و سمير و جورج و الياس و جبران و بيار و فرنسوا و سمير و وسام و وليد و خالد و أنطوان وكل الشّهداء الأبرار
و غيرهم وغيراتهم من اللّي انصابوا بمتفجرات الاغتيال والرصاص الغداّر
بدّنا نعرف مين قتل نصري ماروني وسليم عاصي و هرب تحت جنح الظلام بحماية الأشرار…
هني بدهم يموتوهن مرة تانيي / حتى ما تجي الحقيقة و ينكشف المستور /

بس نحنا ب 14 اذار تغيّرنا ولو ما بدن يصدقوا و انتهت موضتهم بالفجور ….
خلص عهد التنازلات ، راح وقت المساومات والاسترضاءات تحت رحمة ال "وإلّا"
بسلاح وبلا سلاح ، المحكمة جايي و حّلاّ!!!!
بسلاح وبلا سلاح / العدالة نصُب عيوننا بتضلاّ/
بسلاح و بلا سلاح العدالة ع الطريق … بسلاح وبلا سلاح استُكمل التحقيق…
ما رح فيكن توّقفوا زحف الحرية فينا و لو هدّدتوا بالفتنة و تلاوينها…
ما رح فيكم ترفعوا الرشاش … منطق الترهيب لإلنا "فوفاش"…
ما رح فيكم توّقفوا زمن الغضب الهادر بشبابنا وصبايانا
بحكومة وبلا حكومة ، نحنا مكفّايين / روحوا تقاسموا المغانم و لعبوا بالزمن، نحنا مكفّايين….
مش رح تطولوا هيك… الناس غاشّين…
لأنْ لاء، هيك مش ماشي الحال… بطّلنا مهادنين…
لاء ما رح يمشي الحال و نحنا هون متل الزمن بالمرصاد ناطرين، مستعدّين…
بالكلمة رح نواجه
بالعلم بالايمان، بالسياسة بالشارع، بالشال الاحمر رح نجابِه
وبالدم و القبضات وقت اللزوم/// الضيم ما بيدوم/ و نحن كلنّا من البردوني حليب السّباع شربانين/ عالضيم ما مننام// و دام عزّك دام/ يا شعبنا الليّ ما بينطال و لا بالمنام…
و لليّ بيقلّنا الوقت غير ملائم للتخلّي عن السلاح و بيبيعنا كلام/
و بيحذّرنا من المخاطر و التوطين و علينا بيوضع الملام/
منقلوّ حلفاءك مش رح يربحوا و لا بالأحلام…
معادلة جيش و شعب و مقاومة ، هرطقة سياسية و كلام مُدان…
لحقت "شرعي و ضروري و موقّت" الليّ ياما تحجّجت فيها لتبقى على أرضنا الوصاية و جيوش الاخوان…
معادلة مناقضة لمفهوم الدولة و المؤسسات و المرجعية
معادلة بتنقض دور الجيش و حصرية السلاح في الدفاع عن السيادة و الدولة القوية…
هل انتهينا من الوصاية الخارجية لننتقل الى وصاية السلاح الداخلية؟؟؟
أكيد العودة للانقسامات بتسهّل الانقلابات/ و ما يستتبعها من انتهاكات و وصايات…
لذا لا بُدّ من اسقاط هالبدعة التي جعلت من الدفاع عن لبنان اختصاص حزب واحد وفرزت الشعب الى فئتين….
اللبنانيين مش مجبورين يصيروا مقسومين، مين مع السلاح و مين ضدّه و كأنهم بدولتيْن…
هالامر مرفوض، و تمسّك فئة فيه لاستعماله بالداخل و قلب نتائج الانتخابات النيابية مرفوض…
انتشار السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات، مرفوض.
جرّ لبنان الى محور خارجي و اخراجه من كنف الشرعية الدولية مرفوض
نحنا بالمواثيق العربية والدولية ملتزمين/ و بديمقراطية النظام و الاقتصاد الحر متمسكّين/
بمبادئ 14 آذار الدستورية وبالطائف و بسيادة لبنان واستقلاله و وحدة شعبه وارضه ملتزمين…
ما رح نتخلىّ عن واجبنا بالدفاع عن حق اللبنايين بدولة مدنية حديثة بيسودها القانون و بتقدّس الحريات الاساسية للمواطنين…
لكلّ هالاسباب ب13 الشهر نازلين/ و بالساحة كلّنا مجمعّين
لنقول بصوت عالي: لأّ مش ماشي الحال/ نحن شعب الحرية و السيادة و الاستقلال/
نازلين نؤكدّ على ثوابتنا يالليّ ما بتغيب عن البال:
المحكمة لا تُمسّ/ و السلاح مرفوض…. و بسّ…
بعد اليوم لا عودة الى المنطقة الرمادية/ كفانا إحباط و انكسار و يأس…
لا بدّ من استعادة الزخم/ و اعطاء آخر فرصة للقيادات و ندقّ آخر جرس…
لا بدّ للبنانيين الأحقّاء من النزول الاحد المقبل الى ساحة الشهداء حتى ما تضيع أحلامنا هباء
حتى ما نعود الى ما قبل ال2005…
لا بدّ من النزول الى الساحات لنقول لا و ألف لا للقمصان السود…. لليّ بيتحججّ بالصهاينة على حدّ قوله للتهويل بزيادة ترسانته العسكرية
لا بدّ من النزول للقول نعم للمحكمة الدولية، نعم للضمانة الوحيدة للاستقرار و لمنع استمرار الاغتيالات و لمنع منطق اللاعقاب..
لا بدّ من النزول لنقول نحن هون لنبقى و نستمرّ/ لاء ما رح فيهم يستكملوا الانقلاب…
لا مساومة بعد اليوم و لا رضوخ لمنطق الدويلات الليّ كلّ ما طلع عبالها بتلجأ للقتال…

لأ…مش متل ما هنيّ بدهّم، لأ مش ماشي الحال….
المحكمة لا تُمسّ/ و السلاح مرفوض…. و بسّ…

كلمة مسؤول الإعلام في "القوات" في زحلة ميشال بو عبود:

قالوا موطني ضيق مجالو
قلت معليش لولا هيك قالو
الوجه إلا بعيونو ما تغنّى
ونحنا عين هالكون وجمالو
وطنا بعظمتو التاريخ غنّا
وطنّا النجم اوطا من جبالو
قالو زغير قلت الكبر منّا
كبر الوطن بفتوّة رجالو
وين في بعد أكبر من وطنّا
عطا للكون شدياق الأبية
وعطا الحكيم من أرزة شمالو !!!

حضرة الدكتورة مي شدياق،
حضرات السادة الوزراء والنواب،
حضرات ممثلي الاحزاب والجمعيات،
حضرات رؤساء بلديات قضاء زحلة وممثليهم،
حضرات المخاتير،

ايها الحفل الكريم

لأنو زحلة ما كانت ولا يوم إلا ساحة للبطولي
لأنو بطولات أبناء زحلة هيي ملك رجالها وابطالها وشهدائها،
لأنو انتصارات زحلة هيي أساس الوطن وأساس كرامتو،
لأنو البعض عم يجرب يشويه الحقيقة ويغييرها،
لأنو الحياة انتصار للأقوياء بنفوسون ومش بسلاحون،
ولأنو شعب، قدم بشير ورفيق وبيار ونصري، إضافـي لقافلي من الشهداء ما بتنتهي،

لهيدي الأسباب الثورة الزحليي باقيي هيي هيي
مهما حاول البعض التنصّل منها وطعنها بالظهر …!

سوا وقفنا بساحة الشهداء وسوا رح نكمل المسيرة
كتار من يلي كانوا بيناتنا سقطو واستسلمو
اما انتو فقررتو تبقو وقررتو تواجهو قوى الظلام،

قررتو تبقو لأنو
شهداؤنا ما انتحروا … !!!
قررتو تبقو لانو
ما بدكون تسمحو لحدا ومهما علا شأنو أنو يخفي حقيقة اغتيالون.

ما حدا يجرب يخيرنا بين العدل والأمان أو بين الأمان والحريي،
بدنا العدالي والأمن، بدنا الإستقرار والحريي.

ما رح نرضى أنو إنقلاب أسود أفرز أكثرية وهميي سوداء متل قلوبون،
أنو ينال من عزيمتنا،
نحنا لبنان الاخضر لبنان الكرامي والشهامي،
وهني لبنان الاسود لبنان العبوديي لبنان الولايي.
هني مجموعة عالم حملوا السلاح واستقووا على أبناء شعبون
ليزرعوا فيهون الخوف والرعب والموت،

نحن بغصن الزيتون وبعنفوان الارز وبصلابة الايمان عم نحارب،
بسلاح الحياة رح نواجه سلاح الموت،
بسلاح الايمان رح نواجه ثقافة الارهاب،
لا سلاحون بيرهبنا ولا القمصان السود بترعبنا،
14 اذار طردت المحتل و14 اذار رح تهزم احتلال السلاح

الأحد بـ 13 آذار زحلة رح تقول كلمتها: لا سلاح خارج إطار الشرعية

الزحالني رح يهبو متل دايماً للدفاع عن كرامة لبنان وحرّيتو وسيادتو،
بالحرب وبالسلم زحلة عنوان الكرامي والعنفوان
زحلة بشبابها وشيبها وأطفالها باقية على وعد البشير من أجل الـ10452 كلم مربع،
زحلة عروس البقاع بدها تعانق ساحة الحريي.

بعد اليوم ما رح نكتفي بإضاءة الشموع والصلاة،
رح نعود ع الساحات،
مطرح م بطولاتنا عم تعانق أمجادنا،
مطرح ما قلنالو للمحتل فل ، وفل !!!!
ومطرح ما رح نقول سلاحكون مرفوض وكذبكون مفضوح
رح نرجع ع الساحات حتى نعيد للأرز إعتبارو !!!
نحنا ناس الساحات وساحات الحريي نحنا

اما انت يا مي
كيف بدي قدمك وشو بدي قول فيكي
دكتورة ! مناضلة ! رفيقة ! رمز البطولي ! اميرة المنابر والكلمات !!!
بأيا لسان وأيا تعابير بوفيكي حقّك،
انت اللي جايي من معقل البطولي والعنفوان،
جايي ع زحلة مدينة الصمود مدينة المقاومي الحقيقيي،
زحلة عم تستقبلك يا عروسة القضيي استقبال الأبطال بكل فخر واعتزاز،
زحلة بتوعدك وبتوعد شهدائها وشهداء الوطن انها على العهد باقية،
وبخط 14 آذار باقية وفيّة للقضية قضية لبنان الكرامي ولبنان العدالي،
لأنو العدالي منها مطلب شخص أو مجموعة أشخاص،
العدالي هيي قضية وطن ومستقبل شعب.

يا مي
مهما طال الزمن، الحق ما بيموت
إنت صبرتي ع الألم لأنك من النوع يلي ما بيستسلم للخوف،
أنت من طينة الابطال يلي ما بيلينو ولا بيستكينو عن قول الحق والدفاع عنو،
أنت يا مي انساني بحجم الوطن،
بجسمك الناقص وبقلبك المجروح وبعقلك المناضل صنعتي المقاومي الحقيقيي،
المقاومي المقدسي لتقولي للعالم كلو انو لبنان باقي وطن الارز
مهما حاولوا ومهما جربوا مجموعات الظلام انو يغيرولو صورتو، ما تخافوا ما دام الله والحق معكون.

يا مي بعد اليوم مش ضروري يموت الأبطال تنكتب عنون ونكرمون
اليوم وبوجودك صرنا نفهم أنو لازم نكتب عن الأبطال الحقيقيين وهني بعدون أحياء،
إنت يا مي صوت شهداء لبنان، إنت صوت اللي غابوا،
إنت منك شهيدي حيي، إنت مناضلي حيّي،
انت رفيقة موجودي بيناتنا، صوتك أعلى من جروحاتك،
جروحاتك يلي رح تبقى وسام مشلوح ع أرز الرب اللبناني،
إنت عم تناضلي بـ زمن كتار استسلموا فيه

إذا كانَ النضالُ هوي التمسّكُ بالمبادئ، يعني نحنا اشرف المناضلين،
إذا كان الصمودُ هوي رفْضُ المغرياتِ و التصّديّ للترهيب، يعني نحنا للأبد صامدين،
لا النعيمٍ بيُرضينا،ولا المجدٍ بيُغرينا،
التضحية هيي أنو نتعالى عن عذاباتِنا لنوقف ع إجر وحدي، وندافع عن لبنان !!!

بكرا كلنا نازلين لانو تأكدوا انو ما حدا بالعالم كلو بيوقف مع شعب،
اذا هيدا الشعب ما وقف مع نفسو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل