#adsense

الشعب الذي لا يخاف الإستشهاد يستحق الحياة وسيحيا… الجميّل: سننزل بقوّة الأحد والوقفة في الساحة فعل إيمان بمبدأين هما الحقيقة والسيادة

حجم الخط

أعلن رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميّل أنه سينزل إلى ساحة الشهداء في الذكرى السادسة لحركة "14 آذار" نهار الأحد في 13 الحالي، كمواطن وإنسان، مشيرا إلى أن "الكتائب" ستنزل بقوة لأن الوقفة في الساحة هي فعل إيمان بمبدأين هما الحقيقة والسيادة. وأضاف: "نحن في هذا المنزل تعنينا الحقيقة بشكل مباشر، فنحن معنيون بمعرفتها، وسبب استشهاد الشهداء، وذلك ليس للإنتقام وإنما لتوفير على لبنان المزيد من المآسي وهذا لمصلحة البلاد"، لافتا إلى أنه يتكلم بالشهداء جميعا وكلهم أعزاء، وفي موضوع السيادة يجب أن نتذكر الشهيد سامر حنا، حيث أهله يجب أن يعرفوا لمذا توجه له "سلاح الغدر" الذي يتناقض مع مستلزمات السيادة الوطنيّة.

الجميل، وفي حديث إلى برنامج "بموضوعيّة" عبر محطة الـ"MTV"، أكّد أنه في 13 آذار سيعبّر عن هذه المستلزمات وأنه لا يجب أن يكون هناك سلاحا إلا بيد الدولة، مشيرا إلى أنه من مستلزمات السيادة والكيان معالجة موضوع السلاح، وتمنى من كل اللبنانيين أن ينزلوا إلى التظاهرة في 13 آذار ليس تلبية لنداء القيادات في 14 آذار" وإنما للحفاظ على صورة الشعب اللبناني الذي يطالب بمستقبل لأولاده في ظل وطن حر سيّد مستقل. وأضاف: "يجب أن لا ننسى انه في الـ2005 لولا التظاهرة المليونيّة لكان بقي السوري في لبنان ولما كانت جرت إنتخابات"، مشددا على أن لبنان الآن بأمس الحاجة لهذه التظاهرة كي يظهر ان الشعب اللبناني ما زال مؤمنا بقضيته.

وراى الجميل أن الأحداث التي تقوم في العالم العربي ظاهرة جديدة، مشيرا إلى أنه وسينتظر بعض الأشهر ليرى تداعياتها على الداخل اللبناني. وأضاف: "هناك جو ديمقراطي في العالم العربي وهذا دعم لنا في لبنان"، لافتا إلى أن الذي حصل في مصر والدول العربيّة فيه ديناميكيّة جديدة ومسار جديد.

وأكّد الجميّل أن لبنان بأمس الحاجة أن يؤكد أن الشعب اللبناني ما زال مصرّا على الديمقراطيّة، والتظاهرة الأحد هي للتأكيد أن الشعب اللبناني في صلب المسيرة التي انتلقت في العالم العربي، والمبادرة لا زالة بين يديه ويمكنه التصدي لهذه المآمرة التي تجري بعكس التاريخ، وهو يعود للعب دوره كرأس حربة في المطالبة في الديمقراطيّة.وأضاف: "الإنتفاضات في العالم العربي انقلاب ساحق، وهذه الشعوب تعبّر عن سخطها من هذا السجن الكبير كما سماه كمال جنبلاط وهذه فرصة كي تخرج الشعوب العربيّة من هذا السجن الكبير".

وتابع الجميّل: "لا احد يفكر ان قوة السلاح يمكنه ارجاعنا الى الوراء او ان هذا السلاح دائم لان التصميم لتحقيق لبنان الحرّ مستمر، ومثلما حافظنا على لبنان رغم كل الثورات اليوم الفرصة متاحة أكثر والإنتفاضات العربيّة ستحصن بشكل أكثر وأكثر انتفاضة الإستقلال"، مشيرا إلى "الكتائب" مرت في ظروف صعبة ومخاطر ولم تراهن سوى على إيمانها بالشعب اللبناني، وكما نزل هذا الشعب في الـ2005 سينزل غذا الأحد وهو لا يراهن على القوى الخارجيّة كي تنقذه من هذا المستنقع، لأن الشعب الذي لا يخاف من الإستشهاد يستحق الحياة وسيحيا.

وأكّد الجميّل أن "14 آذار" تمشي في مسار الحقيقة والسيادة والحريّة ولا يمكن للدول التي تؤمن بهذه القيم إلا مساعدتها في اجتياز هذه المخاطر، مشيرا إلى أنه عندما بدأت المسيرة في لقاء "قرنة شهوان" لم يكن هناك محكمة والشهداء كانوا على قيد الحياة ولا أحد يراهن على شيء فالمحكمة عنصر إيضافي. وأضاف: "هناك مثل لبناني يقول "ساعد حالك الله بساعدك" وإذا لم نساعد أنفسنا لن يساعدنا أحد ونحن طبعا نعوّل على من يشاركنا هذه المبادئ ولكن لا نتكل على أحد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل