#adsense

“السياسة”: حزب الله” يشن هجوماً مضاداً لحماية السلاح

حجم الخط

بدأ "حزب الله" بهجوم مضاد على حملة قوى 14 آذار المناهضة لوصاية السلاح، بسلسلة إجراءات للدفاع عن هذا السلاح وتخوين كل من يحاول أن يذكره بالسوء. وأولى الخطوات التي نفذها الحزب رفع شعار "إسرائيل أيضاً تريد إسقاط السلاح" على اللوحات الإعلانية الضخمة في الضاحية الجنوبية, كتمهيد لرفعها أيضاً في العاصمة، وعلى اللوحات الإعلانية نفسها التي استخدمتها قوى "14 آذار" لحملة "لا للسلاح"، بعد انقضاء تظاهرة الأحد المقبل.

وكشف مصدر حزبي مطلع لصحيفة "السياسة" الكويتية أن توقيت الهجوم المضاد كان في الأساس يوم الاثنين المقبل, أي بعد التظاهرة, ولكن جرى إطلاقه قبل ثلاثة أيام لسببين, الأول, لاستيعاب حالة التململ في صفوف جمهور "8 آذار" التي تأثرت إلى حد ما بحملة "14 آذار", فبعض هذا الجمهور استاء وأراد الرد في الشارع على خصومه، والبعض الآخر, وهو يضم غير الحزبيين، تفاعل ايجابيا مع الشعارات المناهضة للسلاح، بعد أن اكتوى لسنوات من نار الفلتان المسلح في مناطق نفوذ 8 آذار.

والسبب الثاني لتسريع الهجوم المضاد هو محاولة التأثير في جمهور 14 آذار نفسه, وخصوصاً في الأوساط الإسلامية المتشددة، من خلال الإيحاء بأن المطالبة بإسقاط السلاح تساوي العمالة لإسرائيل.

وأضاف المصدر: الآتي في الحملة المضادة أعظم، فقد أعد "حزب الله" وحلفاؤه، مجموعة من الخطوات السياسية والإعلامية لإظهار الطرف الآخر خائناً، حيث سيتم التركيز على الرئيس سعد الحريري، والعمل على إقصاء مناصريه من كل المواقع السياسية والأمنية والإدارية، وإطلاق حملة قضائية شاملة، بعد منح وزارة العدل لتيار العماد ميشال عون، ضد كل المواقع الاقتصادية والمالية التي يتواجد فيها مقربون من الحريري أو من قوى 14 آذار.

المصدر:
AFP

خبر عاجل