#adsense

الشمال ينحاز الاحد الى معركة تجديد الأحجام…”اللواء”: قوى 14 آذار تؤكد المشاركة الكثيفة رغم التهويل والوعيد

حجم الخط

كتب حسام الحسن في صحيفة "اللواء":

هل سيكون يوم الاحد 13 اذار الذي استبدل بيوم الرابع عشر من اذار لانه سيكون يوم عطلة تلقائيا يوماً مليونياً كما في السنوات الماضية؟ وهل ستخيب جماهير قوى الرابع عشر من اذار آمال الداعين الى احياء هذه الذكرى والذين يعتربونه يوما مفصليا وخاصة بعد ان أُقصوا عن السلطة؟ وبعد ان أُحرجوا في كثير من المواقف التي اتخذوها؟ وانفصال ركن اساسي عن هذه القوى، النائب وليد جنبلاط• الكثير من التغيرات طرأت على اكثر من صعيد في الحركة السياسية، ومما لا شك فيه لها امتداد خارجي وداخلي، وكما يعرف الجميع ان التحول الخارجي الذي اطاح بأنظمة وعروش لا بد ان ينعكس مع المشهد اللبناني بشكل من الاشكال.

واليوم يشهد الشمال تحركا لم تشهده السنين الماضية لمناسبة احياء هذه الذكرى سيما ان هناك تغييراً واضحاً وصريحاً في الحركة السياسية ولعل ما حصل للنائب عقاب صقر اثناء مروره في محلة البداوي وتعرضه لكيل من الشتائم بعد ان عمد البعض الى رشق موكبه بالبيض من قبل بعض الشبان الذين تردد انهم من مناصري قوى الثامن من اذار يثير تساؤلات عدة بالنسبة لرافعي شعار المعارضة السلمية امام قوة السلاح، وبالتالي ودون اي شك هناك محاولات من قوى الثامن من اذار لافشال هذا اليوم الذي سيحول الخريطة السياسية الى اتجاه سيحدده حجم المحتشدين في ساحة الشهداء في بيروت الأحد.

ولعل المرحلة السياسية السابقة تختلف الى حد كبير عن المرحلة الماضية وان هناك اموراً كثيرة تستدعي التبصر والحذر امام ما يحصل سيما ان هناك معلومات كما يقول البعض بأن ثمة من يحضر لاعمال شغب غدا اثناء زحف الجماهير الى ساحة الشهداء وقد افادنا مصدر مسؤول في قوى الرابع عشر من اذار ان هناك اقبالاً كثيفاً وحماسة كبيرة لدى المواطنين في الشمال للمشاركة بالرغم من الشائعات التي تطلقها جهات حزبية من اجل تخويف الناس، وان مصدر هذه الشائعات الحالة الهسترية التي تنتاب قوى الثامن من اذار، والدليل على ذلك ما قاله رئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون في رفض المحكمة الدولية واطلاق تهديدات شتى، وما حصل في بيروت عند نزول اصحاب القمصان السود الى الشارع ما أثار الرعب في قلوب المواطنين.

اضاف المصدر: ان ما قاله النائب السابق ناصر قنديل في كلام الناس بأن قوى الثامن من اذار كانت تنوي فيما لم يستجب لمطالبها الانقضاض على مراكز قوى الامن الداخلي وقصر العدل لفرض امر واقع جديد في البلد ، ان قوى السلاح لديها استعداد لاحتلال المؤسسات وهي تفرض معادلة واحدة في البلد، وهي الامر لي، وان على الجميع الرضوخ لأوامرها او ان يكونوا تحت التراب او في السجون وفرض سلطة الميليشيات على البلد.

وانهى كلامه قائلا: بالمقابل ترى الناس متحمسين ومندفعين للمشاركة في 13 اذار من اجل صنع دولة القانون والغاء السلاح مهما كلف الامر لانهم يفضلون ان تحكم البلاد السلطة الشرعية وان كل القرى في عكار وفي الضنية والمنية وطرابلس ستشارك في يوم الاحد.

ومما لا شك فيه ان هناك معركة احجام اعتاد اللبنانيون ان يخوضوها في الساحات الرئيسية لبيروت سواء ساحة الشهداء او في ساحات اخرى، وان قوى الرابع عشر من اذار امام تحدٍّ كبير، وان يوم غد سيكون يوما مفصليا، وفي حال لم تكن ساحة الشهداء كما تعودت عليها الناس في لبنان فان هناك حاجة ماسة من قبل قوى الرابع عشرمن اذار ان تغير حساباتها وان التحدي الاكبر يكمن في الامور التالية:

هل ان انتزاع السلطة من ايدي قوى الرابع عشر من اذار سيقابله تقلص في شعبيتها؟

وهل الشعبية ليس لها علاقة بالسلطة في لبنان؟

وهل التهويل والوعيد سيؤثران سلباً على الجمهور الذي انتظر الكثير من قوى الرابع عشر من آذار؟

وهل الشعار الجديد القديم وهو اسقاط السلاح والعدالة والمحكمة الدولية سيستقطب الجمهور الاكبر من اللبنانيين ام ان العدالة في لبنان بعيدة دائما عن متناول اللبنانيين؟

المعركة لأصحاب المقاومة السياسية امام تحديات وإن غداً لناظره لقريب وإن الجولة الفعلية لقوى الرابع عشر من اذار في المرحلة المقبلة ستنطلق يوم غد الاحد وإن كان هذا اليوم سيستنهض همم الجماهير كما حصل في اذار الفين وخمسة، وإن الرهان الاكبر على الشمال واهالي عكار والضنية والمنية وطرابلس والكورة فهل سيزحف الشمال غدا كما حدث منذ ست سنوات ام ستكون الغلبة لأنصار المقاومة والسلاح.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل