#adsense

تعالوا الى ساحة الحرية

حجم الخط

في الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري صانع معجزة البناء والإعمار، وصاحب اليد البيضاء على النشء اللبناني الجديد، هذا النشء الذي آمن بالرئيس الشهيد وبمسيرته، مصمم على المضي قدماً في بناء لبنان الدولة والمؤسسات، لبنان الحرية والديموقراطية، لبنان السيّد الحر المستقل، وإعادته الى موقعه منارة للشرق ودرته، ومركزاً للطبابة والاستشفاء، ومنهلاً للعلم والثقافة، لكل هذا وغيره الكثير فإن "لبنان أولاً".

ولأننا نتمسك بالحرية،

ونتمسك بالديموقراطية،

وبالعيش المشترك،

ولأن لبنان أكبر من الجميع،

ولأنه بلد السلام،

والمحبّة،

ولأن شعبه من أنجح الشعوب في العالم…

من أجل هذا كلّه نحن ذاهبون الى ساحة الحرية، لنقول للعالم كلّه:

إن شعبنا اللبناني يريد أن يعيش في سلام،

لا نريد السلاح،

لقد شبعنا حروباً، فلا نريد مزيداً من الحروب،

ولأهلنا في لبنان نقول:

تعالوا الى رحاب الحوار،

تعالوا الى أفياء الديموقراطية،

تعالوا الى بعضنا البعض، فليس غيرنا من يرأف بنا.

فتعالوا لنجتمع معاً، من دون أن يكون بيننا غريب، وليكن شعارنا: لا مصلحة فوق مصلحة لبنان.

فمنذ اغتصاب فلسطين، وطرد شعبها منها وقيام الدولة العنصرية فيها، وشعبنا يعاني، الى أن بلغت معاناته ذروتها، عندما أصبح لبنان الجبهة العربية الوحيدة المفتوحة ضد اسرائيل، وما ترتّب على ذلك من خسائر في الارواح بالآلاف، ومن تدمير في البنى التحتية والمنشآت، ومن تعثر وتأخير في الإنماء، خصوصاً منذ أن احتل العدو بيروت، لتكون اول عاصمة عربية تقع تحت الاحتلال الاسرائيلي.

ألا يكفي هذا؟

فلنتوجّه غداً الى ساحة الحرية من أجل لبنان ومن أجل حق اللبنانيين في الحياة الحرّة والكريمة.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل