أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان فريق "14 آذار" متجه إلى مرحلة تستكمل فيها النجاحات التي لم تستكمل في الماضي، مشيرا إلى أن القناعة بضرورة التخلص من السلاح كانت موجودة قبل خروج قوى الرابع عشر من آذار من السلطة. وأضاف: "ان القضية ليست قضية شعارات ولا استقطاب أشخاص اكثر إلى حدث معين، وان القضية طويلة بدأت في العام 2005 بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
حوري، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، ذكر بأن الفريق الآخر احتل وسط بيروت، وحاصر السراي الحكومي، كما قام بـ "الثلاثاء الاسود" و"الخميس الاسود" في العام 2007، من ثم وقعت جريمة قتل الزيادين، وتم الاعتداء على منزل الرئيس رفيق الحريري، إضافة الى الاعتداء على الجيش في مار مخايل في مطلع العام 2008، حتى الوصول الى السابع من ايار في بيروت والحادي عشرمن ايار في العام 2008 وغيرها من الاعتداءات، لافتا إلى أن فريق "14 آذار" أعطى الفريق الآخر فرصاً عدة لعله يتصالح مع منطق الدولة ويعتذر عن استعمال هذا السلاح في الداخل وقهر اللبنانيين، الى ان وصل هذا السلاح إلى القيام بانقلاب دستوري وانتشار القمصان السود.
ورأى حوري ان الجمهور سبق القياديين في استدراك الواقع وان قوى الرابع عشر من آذار تتصالح اليوم مع جمهورها، معتبرا ان استقالة حكومة من دون استقالة رئيسها يخل بروحية اتفاق الطائف وروحية العيش المشترك، ونافيا رفع اي شعار مذهبي، لأن الشعار السائد لقوى الرابع عشر من آذار هو الدولة. وأضاف: "الفريق الآخر إلى الاعتراف بوجود مشكلة للتوصل الى حلول".
وختم حوري بالقول: "ان دور النائب وليد جنبلاط كان أساسيا في حركة قوى الرابع عشر من آذار منذ العام 2005، وان نضال جنبلاط سيكون معنا في الساحة كذلك أرواح الشهداء الذين سقطوا في فريقه".