رأى وزير البيئـة في حكومة تصريف الأعمـال محمد رحـال أنّ هناك "مايسترو" يُشكل الحكومة هو سوريا، واصفاً الكلام عن وجود عقد داخلية بالمسرحية. وأضاف: "الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ليس وسطياً لأنه مرشح "حزب الله"، مشيراً الى ان كلامه برهن على ذلك.
رحال، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، اعتبر أن ان الفريق الآخر بادل اليد الممدودة للرئيس سعد الحريري بإستعمال الغدر والطعن، مؤكداً ان لا وصول الى حلّ أو نتيجة إلاّ بالتعاطي بشكل سلمي وحضاري مع بعضنا البعض. وأضاف: "ممنوع وضع السلاح برأس أحـد"، مشددا على ان الرئيس الحريـري إحتـرم كلّ القيادات وخطابه لم يكن يوماً او تصرفه ضد أي شخص.
وأعلن رحال عن ان الإتصالات مقطوعة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري والقيادة السورية، متسائلاً: "هل المقاومة فقط من إختصاص "حزب الله" ولا يحق لأحد غيره ان يقاوم؟" وأكد إن سلاح الحزب يُدار من الخـارج وهو مرتبط بسوريا بناءً على مصالح معينة وله إرتباط عقائدي ديني مع إيران والسلاح بالتالي مرتبط بإيران وسوريا إرتباطاً جذرياً وهو ليس بأمرة أفرقاء أو قيادة لبنانية.
ورأى رحال انه في ظل وجود السلاح، ما من قدرة على الإحتكـام الى القانون أو لأي جهـاز أمني أو قضائـي، لافتا الى ان جمهور "14 آذار" يعرف ان العنوان الرئيس للتحرك في المرحلة المقبلة هو السلاح والعدالة. وأضاف: "الشعب اللبناني سيُشارك في تظاهرة الغد ليُحددّ رؤيته لبنـاء الدولـة".
وأكد رحال ان مناطق كثيرة من لبنان ستزحف الى ساحة الحرية، مشيراً الى أن الشهداء قتلوا بأبشع الطرق وبوضح النهار وبشكل همجي والناس لن تخضع لذلك وستشارك تأميناً لمستقبل أولادها، ومشددّا على ان النزول الى ساحة الحرية هو للقول نعم للعدالة في مجتمع ديمقراطي سلمي بعيد عن الوصاية. وأضاف: "الكلام عن محاصرة الرئيس الحريري المصارف التي تدير أموال المتمولين الشيعة لمنع حزب الله من الإستفـادة من أهمية تقديمات أو تمويل بالسموم المخابراتيّـة".
وإذ وصف رحال علاقة الرئيس الحريري مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالممتازة، رأى ان سليمان ومن خلال موقعه لن يقوم إلاّ بكل ما يمكن أن يأخذ البلاد بإتجاه حياة سياسية صحية إلاّ أنه قال انه يمكن ان يتعرض الرئيس سليمان لضغط السلاح وقوته وإرهابه، متمنيا على النائب وليد جنبلاط ان يراجع نفسه في الأيام المقبلة والعلاقة التي جمعته مع الرئيـس الشهيد رفيق الحريري .