رأى وزير الدولة جان أوغسبيان أن الأحد سيكون بمثابة اطلاق عملية سياسية حددت معالمها في الوثيقة السياسية التي أطلقت في لقاء "البريستول" والتي تؤكد على التمسك بسيادة لبنان وحريته والتشديد على حل مشكلة السلاح غير الشرعي والانتفاض على وصاية السلاح، مشيرا الى أن 13 آذار سيكون بمثابة تشكيل معارضة وطنية يمكن ان تشمل كافة الشرائح اللبنانية، وهذا ما أكد الرئيس سعد الحريري امس في حواره المباشر مع القاعدة الشعبية الشيعية والتي لديها توجهات وقناعات مناسبة لقوى "14 آذار" والتي يمكن أن تضم جزء وتنضم الى المعارضة الوطنية الجديدة.
أوغسبيان، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(93.3)، أكد أن المسيرة لن تتوقف عند محطة 13 آذار، بل ستستكمل ضمن اطر المعارضة السلمية الديمقراطية، وأي تحرك مستقبلي سيكون رهنا بموقف فريق "8 آذار" وبالحكومة التي سيتم تأليفها وسياستها وقراراتها، مشيرا الى ان هناك قرار لدى "14 آذار" باستعادة زمام المبادرة السياسية، بعد ما منحنا اياه الناخبين اللبنانيين. وأضاف: "سيتم أيضا العمل من أجل منع استخدام السلاح في الداخل تحت معادلة السلاح المقاوم، والعمل باتجاه ان لا سلاح الا بيد الدولة اللبنانية ولا غلبة لمنطق السلاح، والموضوع الآخر هو منع استهداف المحكمة الدولية والتأكيد على استقلالية هذه المحكمة".
وعن مخاطر المواجهة في الشارع غدا، قال: "الواضح أن هناك جهات سياسية تابعة لقوى "8 آذار" تسعى الى خلق حواجز وبث اشاعات مغرضة لمنع الناس من المشاركة، ولكن أنا أريد ان أؤكد أن هذا الامر يؤثر على ارادة واصرار الحشود للمشاركة"، مشددا على ان المسيرة غدا هي تجمع سلمي وأن كل ما يقال عن أن أمور غير طبيعية قد تحصل غدا ليس الا محاولة لذر الرماد في عيون اللبنانيين، ويوم غد هو لاعادة التأكيد على كل ثوابت 14 آذار 2005، وفرصة لكل اللبنانيين الأحرار للتأكيد على حرية الرأي الديمقراطي في لبنان.