#adsense

بهية الحريري دعت الى أوسع مشاركة في 13 آذار: ذاهبون الى ساحة الحرية رفضا للعزل واستخدام العنف

حجم الخط

رأت النائبة بهية الحريري ان العمل في مرحلة ما بعد 13 آذار سيكون في المجلس النيابي وسنلبي إرادة الناس وحقها في الحياة الآمنة والحرة وفي حرية التعبير تحت مظلة الدولة فقط لا غير، ونعرف كيف ندافع عن حقوقهم وسنذهب الى مجلس النواب لتكريس هذه الحقوق فيه، معتبرة أن الناس الذين اقترعوا في الانتخابات النيابية عام 2009 والبلدية عام 2010، لهم الحق في ان يعبروا ويقولوا رأيهم، وداعية الى أوسع مشاركة في تجمع ساحة الحرية يوم 13 آذار. وأضافت: "ذاهبون الى ساحة الحرية للدفاع عن حق الناس في التعبير ورفضا للعزل والإقصاء واستخدام العنف في الداخل"، موضحتا أن السلاح في أي يد غير الجيش سيؤدي الى استخدامه، واستخدام السلاح في الداخل هو ضد حامله قبل ان يكون ضد من يوجه إليه.

الحريري، وخلال لقاء موسع عقدته في مجدليون مع ممثلين لمختلف قطاعات وهيئات المجتمع المدني والأهلي الصيداوي ومنسقيات ومكاتب ولجان تيار "المستقبل" في صيدا والجنوب، أشارت إلى أنهم مؤمنون أن استخدام السلاح في الداخل اللبناني لم يؤد يوما الى نتيجة، وعندما تمسكوا بالدولة فانما تمسكوا بها كحامية لكل المواطنين ولحقهم في التعبير عن رأيهم في ممارسة حياتهم الدستورية الكاملة، لاقتتا إلى أن أي استخدام للعنف في داخل البلد لمنع الرأي هو منبوذ ومرفوض ولا يحق لأي انسان أن يلجأ اليه. وأضافت: "ان استخدام القوة لمنعي من ان اقول رأيي لا يلغيني انا فقط، بل ويلغي من يستخدمها. هذه لغتنا وهذا خطابنا، ولن نتغير. السلاح في اي يد غير يد الجيش اللبناني سيؤدي الى استخدامه، واستخدامه هو ضد حامله قبل ان يكون ضدي. نحن نريد بهذا الكلام ان نحافظ على كل اللبنانيين".

وإذ ذكرت الحريري بأنهم آمنوا مع رفيق الحريري بالسلم الأهلي واستمروا في اثناء الجريمة وبعدها بالعمل على تثبيت السلم الأهلي، أشارت إلى أن الناس انتفضوا سلما بعد الاغتيال وقرروا عدم العودة الى الوراء، مؤكدة أن هذا الأمر من حق الناس ان تعبر عنه وواجباتنا ان نبقى ندافع عن هذا الحق. فالناس لا تريد العودة الى الوراء ولا أن تكون وقودا لأي حرب داخلية. وأضافت: "الناس تريد الإستقرار والسلم الأهلي وتريد ان تعيش بسلام وامان وان تكون دولتها هي الوحيدة المسؤولة عنها. هذه إرادة الناس وعلى هذا الأساس سيذهبون الى ساحة الحرية للدفاع عن هذا الحق في التعبير ورفضا للعزل والإقصاء واستخدام العنف في الداخل. نحن نريد أن نعبر عن رأينا وندافع عن حقوقنا ونقول كلمتنا، وكلمتنا ستكون في 13 آذار في ساحة الحرية".

وتابعت: "لنا الحق في التعبير بالطرق السلمية والديموقراطية وفي المطالبة بقيام الدولة. ان العبور الى الدولة عنوانه السلم الأهلي والاستقرار وقبول بعضنا بعضا، وحقنا وحق كل مواطن بغض النظر عن توجهه السياسي في قيام دولتنا التي ترعى كل المواطنين وتحمينا من الانزلاقات تحت عناوين كثيرة".

وجددت التأكيد أن في الداخل لا يوجد أعداء، فالعدو الوحيد هو إسرائيل، وان انجاز المقاومة في تحرير الأرض والتصدي للعدوان الاسرئيلي هو انجاز مقدس لدى جميع اللبنانيين، وقالت: "هذه ثوابت، ونحن سنبقى على ثوابتنا التي علمنا اياها رفيق الحريري والتي لا تتغير مع تغير الزمن وسنثبتها وندافع عنها في كل موقع ومناسبة. اما تداول السلطة في لبنان فهو جزء من النظام الديمقراطي في هذا البلد، ورفيق الحريري كان أول من آمن بالديمقراطية وعبر عن ذلك بالعبارة الشهيرة على باب السرايا الحكوميا "لو دامت لغيرك لما وصلت إليك".

وعن مرحلة ما بعد 13 آذار قالت: "الكل يسأل عماذا بعد 13 آذار؟ بعد 13 آذار عملنا سيكون في المجلس النيابي، وبعد 13 آذار تشاورنا معكم سيكون بنفس الطريقة. فما نقوم به في مدينة صيدا هو واجباتنا، وصيدا نجحت في ان تمنع استخدام الجريمة لإثارة الفتنة، وفي نفس الوقت دافعنا عن حقنا في التعبير والاستقرار وألزمنا ممثلي الدولة أن يحمونا، وسنبقى نموذجا للسلم الأهلي والاستقرار ونبذ الفتنة وللتعددية". وحيت الجيش اللبناني والقوى الأمنية.

وتوقفت عند ما تشهده بعض البلدان العربية من حراك وثورات، فتوجهت بداية بالتحية الى الشعب المصري "الذي انتفض سلما وآمن بالطرق السلمية وصولا الى تحقيق مطالبه، وكانت عينه على ساحة انتفاضة 2005 في لبنان التي اصبحت مقياسا لتحرر الشعوب".

وختمت: "ما يجري في العالم العربي هو نوع من حراك شبابي أظهر أن هذا الشعب ينبض بالحياة ويتوق للحرية، فكيف بلبنان الذي قام على حرية التعبير وقبول الآخر والتعددية والتنوع؟ سنبقى عنوانا أساسيا في تلبية إرادة الناس وحقها في الحياة الآمنة والحرية والتعبير تحت مظلة الدولة فقط لا غير، ونعرف كيف ندافع عن هذه الحقوق وسنذهب الى مجلس النواب لتكريسها فيه".

وكانت الحريري استقبلت في مجدليون وفدا من منسقية قطاع المهن الحرة في تيار "المستقبل" في الجنوب برئاسة منسق القطاع في الجنوب الدكتور فؤاد حنينة.

كما استقبلت وفدا من قطاع الشباب في تيار "المستقبل" في الجنوب برئاسة منسق القطاع المحامي فضل أبو ظهر سلمها العلم اللبناني ايذانا بإطلاق حملة قطاع الشباب لتوزيع الأعلام اللبنانية في صيدا والجنوب كما بقية المناطق.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل