بدأت النيابة العامة السبت التحقيق مع نائبين من الحزب الوطني، الذي كان يترأسه الرئيس السابق حسني مبارك، بتهمة تدبير الاعتداء على المتظاهرين في الثاني من كانون الثاني الماضي في ميدان التحرير، بحسب ما افاد مصدر قضائي.
وقال المصدر ان عبد الناصر الجابري ويوسف خطاب، اللذين كانا نائبين عن منطقتي الهرم والعمرانية في مجلس الشعب الذي تقرر حله بعد الاطاحة بمبارك في 11 شباط الماضي، متهمان بتدبير والتحريض على الاعتداء على المتظاهرين.
وكانت لجنة تقصي الحقائق المكلفة التحقيق في اعتداءات الثاني من كانون الثاني التي باتت تعرف في مصر بـ"موقعة الجمل"، اكدت ان "مؤيدي النظام السابق كانوا وراء هذه الاعتداءات اذ وصلوا ميدان التحرير وهم يمتطون جمالا وخيولا ورشقوا المتظاهرين بقطع من الطوب والرخام كما كانوا يحملون عصيا غليظة وقطعا حديدية واسلحة بيضاء".
وادت الاعتداءات على المتظاهرين في الثاني من كانون الثاني الذي يطلق عليه "الاربعاء الدامي" الى مقتل واصابة العشرات.