أكّد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن "إسرائيل لن يهدأ لها بال إلى أن تحاسب مرتكبي عملية القتل الفظيعة في مستوطنة إيتمار الليلة الماضية التي راح ضحيتها خمسة من أبناء أسرة واحدة وهم ثلاثة أطفال ووالداهم".
وأعلن نتانياهو في تصريح متلفز أنه يجري مشاورات متواصلة حول أبعاد الاعتداء، لافتا الى أنّه "أوعز إلى الدوائر الأمنية ببذل كل جهد مستطاع لرصد القتلة".
وطالب رئيس الحكومة الاسرائيلية السلطة الفلسطينية بإدانة الاعتداء بشكل صريح، و"التحرك لوقف التحريض الممارس في مدارسها ومساجدها ووسائل إعلامها"، قائلاً إن "الوقت قد حان لإنهاء ازدواجية لسان السلطة الفلسطينية التي تتحدث عن السلام خارجياً وتبيح التحريض ضد إسرائيل داخلياً".
وقال نتانياهو إنه يتوقع من المجتمع الدولي إدانة قاطعة للاعتداء الآثم، داعيا جميع المواطنين إلى التحلي بضبط النفس والمسؤولية وعدم استيفاء الحق بالذات، مؤكداً أن قوات الأمن ستنهض بمسؤولياتها.
وخلص إلى القول إن "سياسة الحكومة المتماشية مع المصالح القومية وليس الإرهاب هي التي ستحدد خارطة الاستيطان".