#adsense

الحمد للـه لدينا السلاح ولو كنا نملك جيشا لما كان هناك ضرورة للمقاومة… عون: من سيتظاهرون غدا فليناموا ولا يعذبوا أنفسهم وان استعمل السلاح داخليا يكونون قد استحقوها

حجم الخط

رأى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أن مستوى السياسة أصبح في لبنان الى انحدار و"مش معقول يوصل الخطاب لهذا الحد من الوساخة والإنحدار خصوصا بعد كل ما نشهده على الطرقات من تجييش"، حامدا اللـه "أن السلاح انوجد لأننا حافظنا من خلاله على حقوقنا وعلى كرامتنا"، ومتوجها الى جمهور 14 آذار بالقول: "من يتظاهر غدا ضد السلاح فليناموا ولا يعذبوا أنفسهم".

وقال عون خلال العشاء السنوي للتيار الوطني الحر: "يقولون أن السلاح غير شرعي، ولكن أين سلاح الدولة؟ أين قدرة الدولة للدفاع عن الجنوب، فليقدموا لنا مشروعهم.. لو أنه لدينا جيش لما كان هناك من ضرورة لوجود المقاومة ولكن الحمد للـه الذي انوجد هذا السلاح للمحافظة على الكرامة والاستقلالية. ليس بهذه الطريقة يرفض المرء مشروعاً، ومن أين يأخذ إذن المقاوم لكي يأخذ شرعيته؟".

واضاف: "نحن صممنا أن يتم التغيير ديمقراطيا وهذا ما حدث، بعد أن أدركوا أنهم خسروا بعد الإستشارات بدأت الحرائق، واليوم نسمع كلاما لا أستطيع تكراره لأنه لا يليق بأي إنسان، وأصبحت كلمة السلاح التي يتاجرون فيها كأنها سلعة سياسية تستعمل سياسيا كلما اقتضت الحاجة"، لافتا الى ان "البعض يفضلون أن يظهروا على أنهم جهلة لكي يبرروا تصرفاتهم غير الطبيعية".

وتوجه الى الجمهور المشارك في تظاهرات الأحد 13 آذار بالقول: "من سيتظاهرون غدا ضد السلاح فليناموا ولا يعذبوا أنفسهم، فلن يأتي أحد لمساعدتهم لنزع السلاح، فقط ينزع السلاح عندما تنتفي الحالة التي أوجبت حمله"، مشيرا الى ان "هنالك استدراج للسلاح لكي يستعمل في الداخل وهذا يأتي في الخطاب التحريضي لكي يجري كما جرى في 7 أيار، وإذا استدرج "بكونوا استحقوها".

وتابع عون: "يطمسون الدور التاريخي للسلاح فهو رفع معنويات اللبنانيين، ويحاولون النيل من حرمة حاملي السلاح وهم بذلوا دمهم على الأرض يستمد المقاوم شرعيته من شرعة الأمم المتحدة، وهو ليس بحاجة لإذن لا من شرطي ولا مختار، الدفاع عن النفس مشروع، فلا أميركا ولا مجلس الأمن ولا إسرائيل ولا المحكمة الدولية يمكن أن تنزع سلاح اللبنانيين لأنه حق طبيعي مكرس من شرعة الأمم المتحدة"، سائلا: "أين الجرائم التي ارتكبتها المقاومة بحق اللبنانيين؟"، لافتا الى ان "من قتل الناس على الجدران رمياً بالرصاص هم المجرمون الحقيقيون".

من جهة أخرى، اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح ان "من يقومون بالمحكمة اليوم هم بذاتهم كانوا مع إسرائيل في حربها ضد لبنان"، مؤكدا ان "جريمة الحريري استغلت بشكل كبير، كل لبنان كان ضدنا وكنت المعارض الوحيد، وقالوا "من يصوت للوائحنا يقتل الحريري"، فحولوا الحريري من شهيد لبنان الى فقيد العيلة".

وأضاف: "لسنا ضد المحكمة بل نفتش عن العدالة، ولدينا مجال للوصول إلى حقيقة أوسع لأننا نريد معرفة الحقيقة الكاملة"، مذكرا بـ"الضباط الأربعة الذين سجنوا بناء على افتراءات شهود، هم خرجوا براءة والشهود ما زالوا محميين، الحماية التي أعطيت من المحكمة نفسها والحكومة اللبنانية حمتهم، ونحن نعرف أن مطبخ شهود الزور كان في بيت الحريري". وختم عون بالقول: "سنحارب المحكمة لأنها تستخدم لغايات سياسية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل