#dfp #adsense

الجسر لـ”السياسة”: “14 آذار” في 2005 خاضت معركة إسقاط النظام الأمني ونجحت.. واليوم تخوض معركة إسقاط السلاح وستنجح

حجم الخط

توقع عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب سمير الجسر أن يكون لقاء ذكرى ثورة الارز، حاسماً ومهماً ومن الأيام المجيدة لقوى "14 آذار".

واعلن الجسر لـ"السياسة"، "نحن نشعر بكثير من الاعتزاز لدى تجاوب الناس والمشاركة في أكبر حشد والذي قد يصل إلى ما وصل إليه مشهد 14 اذار ،2005 فالناس طفح عندها الكيل من تصرفات الفريق الآخر الذي أصبح يجاهر بأنه ضد المحكمة، وضد العدالة والحقيقة بالمطلق".

ورأى أن "إعادة تجديد هذه المناسبة، يشكل بصيص أمل وعودة التثبت بمبدأ الحرية والسيادة والاستقلال"، مذكراً بأن "14 آذار" في 2005 خاضت معركة إسقاط النظام الأمني ونجحت، وهي اليوم تخوض معركة إسقاط السلاح وستنجح.

وعن رأيه في الخطوات المقبلة، لفت الجسر إلى أهمية مضمون الوثيقة السياسية لقوى "14 آذار"، كاشفاً بأن كتلة نواب 14 آذار والبالغ عددها 60 نائباً "ستعمل يداً واحدة وبموقف واحد، وسيكون لكل وزير في الحكومة المقبلة، وزير في الظل، لأننا بالفعل شكلنا حكومة، وسنبدأ بالمحاسبة من اليوم الأول لعمل الحكومة الجديدة، بعد أن تم وضع آليات العمل للمرحلة المقبلة، لأننا أعدنا النظر بطريقة العمل وتنظيمه بما يخدم قناعاتنا وتطلعات جمهورنا، وسيكون للشق السياسي الحيز الأكبر من عملنا".

وعن محاولة استعادة القرار الطرابلسي من خلال إعطاء عاصمة الشمال حصة أكبر في الحكومة المقبلة، رأى الجسر بأنه منذ اليوم الأول للانقلاب حصل الفرز السياسي في طرابلس، وفي غيرها من المناطق، وهذه كانت تساؤلات عند الناس، فأتى هذا الأمر ليرسخ هذا الواقع، وهؤلاء الأشخاص الذين انقلبوا على إرادة الناس لهم رابط سياسي واحد، وكنا نتوقع ما قاموا به.

من جهة ثانية، ومن وحي المناسبة ورداً على سؤال "السياسة"، اكتفت الإعلامية جيزيل خوري زوجة الشهيد سمير قصير بما كان يردده زوجها الراحل باستمرار، بأن "الإحباط ليس قدراً" وأنها ما زالت تؤمن بهذا الكلام.

أما النائب نائلة تويني فتمنت أن يبقى الجميع يتذكرون قسم والدها الشهيد جبران تويني، قائلة لـ"السياسة" "لن ننسى دماء كل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل