أكدت مصادر قيادية في تيار "المستقبل" لـ"السياسة" أن "الرئيس الحريري سيتحدث بكل صراحة ووضوح وسيضع النقاط على الحروف، وسيوضح كل شيء في كلمته في ذكرى ثورة الأرز 2 ، لناحية أن التعايش مع سلاح "حزب الله" غير الشرعي والموجود في الأحياء والأزقة لم يعد مقبولاً، وهذا ما يستدعي من الدولة أن تبادر إلى إيجاد الوسائل الضرورية التي تكفل التصدي لهذا السلاح وإزاحته عن صدور اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً بكل الممارسات الميليشياوية خلال السنوات الماضية من جانب "حزب الله" وحلفائه" في "8 آذار".
وأشارت إلى أن "مرحلة ما بعد 13 اذار ستكون بالتأكيد مختلفة عما قبلها، في ضوء القناعة التي باتت راسخة لدى قسم كبير من الشعب اللبناني، باستحالة وجود دولتين وجيشين في لبنان، وهذا ما يؤشر على أن لبنان مقبل على مواجهة سياسية حامية بين دعاة بناء الدولة، وبين الذين يعملون لترسيخ دعائم الدويلة على مصالح اللبنانيين ولحساب المحور الإقليمي السوري الإيراني".
وكشفت المصادر أن جمهور "14 آذار" في مناطق الجبل الدرزية سيشارك وبكثافة في ذكرى انتفاضة الاستقلال، في ضوء المعلومات الواردة من عدد كبير من القرى والبلدات الشوفية التي أعلن أهاليها عن عزمهم الحضور إلى ساحة الحرية، خلافاً لتوجيهات النائب وليد جنبلاط الذي طلب إلى مناصريه دعوة أبناء الطائفة الدرزية إلى عدم المشاركة في ذكرى "ثورة الأرز".