#dfp #adsense

فرعون: لن نقبل بوصاية السلاح وبتحريض من يخبئ فساده تحت عباءة السلاح

حجم الخط

أكّد الوزير ميشال فرعون أن شعوب "14 آذار" هي من أطلقت الثورة وهي القدوة والصمود وتجاوز المحن ورفض الأمر الواقع، مشيرا إلى أن المسيرة مستمرة حتى تحقيق الأهداف والعدالة آتية.

فرعون، وفي كلمة ألقاها في ساحة الحريّة في الذكرى السادسة لانتفاضة الاستقلال، أكّد أن "14 آذار" لن تقبل بوصاية السلاح، وبتحريض بعض القوى التي تخبئ فسادها تحت عباءة السلاح، مشدد على أن هذه القوى تريد الدولة القوية، والعدالة، ولن تتحقق تحت وطأة السلاح. وأضاف: "لن نستطيع مقاومة إسرائيل خارج سيادة الدولة والوحدة الوطنية وتنصل لبنان من القرار 1701 والشرعية الدولية وربط لبنان بمحاور إقليمية".

في ما يلي نص الكلمة كاملا:

يا جمهور 14 آذار الحبيب،

نحن وإياكم على الموعد، في هذا الظرف المفصلي، للدفاع مجدداً عن حرية وسيادة لبنان، استقلال لبنان ورسالة لبنان.
نحن وإياكم على الموعد باللون الابيض، لون الصدق والشفافية والحرية والكرامة،
باللون الاحمر، لون الوفاء لدم الشهداء، ولون شرايين الحياة،
نحن وإياكم على الموعد باللون الاخضر لون شموخ الأرز وبزّة الجيش اللبناني.
وألوان موزاييك لبنان من طوائف ومذاهب وتراث وحضارة وثقافة وحب الحياة.
نحن وإياكم على الموعد لنؤكد في هذا اليوم المجيد أننا لن نسلم لبنان الى اللون الاسود، ولن تتحكم القمصان السود بشوارع بيروت المشعة وشوارع لبنان.
المسيرة مستمرة من يوم 22 تشرين الثاني المجيد ، الى يوم 14 آذار المجيد ، ثورة الارز مستمرة بنمط جديد وإندفاع جديد، وفاءً لقسم جبران دفاعاً عن لبنان العظيم.

يا جمهور 14 آذار،
انتم صنعتم هذه الثورة بدم الشهداء قبل كل الثورات، أنتم القدوة في الصمود وتجاوز المحن ورفض الامر الواقع.

المسيرة مستمرة حتى تحقيق الاهداف، العدالة آتية والمحكمة، ومن ينطق باسم العدالة الالهية ويؤمن أن من يحكم بين الناس يجب أن يحكم بالعدل، لن يستطيع أن يغتال العدالة ويغتال الضمانة لوقف الاغتيالات السياسية.

أيها الشعب العظيم،

سلمتمونا الامانة، فعذراً منا إن آمنا بالصدق والحوار والشراكة نحو مصلحة لبنان العليا، فدخلنا بتسويات وخدعنا، وجلسنا الى طاولة الحوار فطعنا، وساومنا للوصول الى إتفاقات شبه ميثاقية فخذلنا، وانقلبوا على كل التزاماتهم الداخلية والخارجية، حتى إنقلبوا علينا، مهددين بالسلاح وشبح السلاح.

نعم، لقد وجهوا السلاح إلينا وإلى أهلهم وإخوانهم في الوطن.

واليوم، رسالتكم واضحة، دون تردد أو خوف، لن نقبل بوصاية السلاح وتحريض وتهديد بعض القوى التي تلطي فسادها تحت عباءة السلاح، لن تقوم الحرية والديمقراطية والدولة القوية والعدالة بغلبة السلاح ، لن تتحقق لحمة الوحدة الوطنية ويعم الاستقرار تحت وطأة السلاح، لن نستطيع مقاومة إسرائيل وأطماعها خارج سيادة الدولة والوحدة الوطنية، أو من خلال تنصل لبنان من القرار 1701 والشرعية الدولية وربط لبنان بمحاور إقليمية ذات مصالح خاصة.

إرادتكم واضحة:

لا سلاح ومربعات أمنية في الزواريب الداخلية، ولا قرار حرب وسلام خارج الدولة، أما الدفاع عن الوطن فيكون عبر المؤسسات الدستورية.

أنتم شعب الحياة، أنتم شعب النمو، أنتم شعب وطن الرسالة والدولة الراعية لشؤون الناس بالكرامة والحرية والديمقراطية.

المسيرة مستمرة، لأن المصلحة الوطنية وقوة التغيير السلمي أقوى من التهويل بالسلاح، ومسيرة الايمان بالله وبالوطن لن تهزها رياح وحملات التهديد والتخوين والاستهتار بمصالح الدولة ومصالح الناس،

الله معكم،
تحية لكم،
تحية للبنان الاغتراب،
عشتم وعاش لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل