اعتبر نائب حزب الله نواف الموسوي ان خطاب الفريق الاخر خطاب متهافت بائس خرج على أصول السياسة وأعرافها بل على القيم الأخلاقية وأدبيات التخاطب الاجتماعي، فضلا عن السياسي، وتوجه "لاهلنا بالقول لا تسمحوا لأحد ان يستدرجكم الى موقع رد الفعل الغاضب لان القضية كل القضية من وراء الشعارات التي ترفع، القضية هي ان يستدرجوكم الى الموقع الذي يريدون، والذي تفقدون معه الانجازات التي حققتموها أو أنتم في صدد تحقيقها".
وأكد أن "قرارنا في المقاومة كما كان دائما، ان نواصل مسارنا المقاوم دون ان نأبه لحملات سياسية إعلامية او غير ذلك. فنحن من 14 آب من العام 2006 لم ندخر لحظة ولا وسعا ولا جهدا إلا وبذلناها واستثمرناها من اجل زيادة القدرات التسليحية والعسكرية والقتالية والتدريبية للمقاومة".
وشدد الموسوي على "أننا لن نتوانى عن زيادة قدراتنا الدفاعية والعسكرية والقتالية، ولا نعلن ذلك في مواجهة أصوات او حملات أصلا نحن لن نأبه لها في عزها، بل إننا نواصل دربنا في زيادة قدراتنا، وستسمعون من وقت لآخر زيادة ملموسة في هذه القدرات، وليتحدث من يشاء ان يتحدث فنحن في بلد ديموقراطي ومن حق كل واحد ان يعبر عن رأيه فليقل ما يشاء، ونحن سنفعل ما نشاء".