#adsense

يا وليد ولاية الفقيه مامنريد…”اللواء”: شباب الجبل حضروا بكثافة رافضين السلاح

حجم الخط

كتبت صحيفة "اللواء": أتوا من الشوف وعاليه والمتن الاعلى والشويفات وحاصبيا وراشيا وبيروت، حاملين راياتهم الحزبية الاشتراكية والاعلام اللبنانية ورافعين شعاراتهم الخاصة بهم مؤكدين على محبتهم "للزعيم وليد جنبلاط؛ رافضين "ولاية الفقيه" مطالبين "بإسقاط السلاح".

إنهم شباب بنو معروف، شباب الجبل أتوا في يوم ذكرى ثورة الارز التي كانوا روّادها ليجددوا العهد ويؤكدوا التزام ابناء الجبل بثوابت 14 آذار التي لم تتغير بعد مرور ست سنوات على الرغم من تغيّر مواقف الزعيم.

وتحت شعار "يا وليد عن دربك ما منحيد وعن 14 آذار ما منحيد" تجمعوا امام دار الطائفة الدرزية في بيروت رافعين صور المعلم الشهيد كمال جنبلاط وصور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وصور الشهيد الحي مروان حمادة مرددين هتافات التأييد لقوى 14 آذار قائلين: "للبيك" بشعاراتهم المرفوعة:

"اذا مفكر بها لقرار كان قصدك تحمينا نحنا يا بيك ما منهار شو ما عملوا فينا"، "رح نبقى 14 آذار..الكرامة عنا بتكفينا"، "الشوف رافع رايتو…والشعب كلوا معارضة"، "ما تعودنا نهاب الموت ولا نهرب وقت الشدة، طائفتي انا لبنان غيرها اكيد ما بدي"…وتحت توقيع دروز الجبل رفعوا راية حملت شعار:

"من جبل الكمال جئناكم، وعلى الساحة الكرامة لقيناكم، ودعمنا الكامل اعطيناكم."

ومن امام دار الطائفة الدرزية توجهوا الى ساحة الحرية، مرددين الاغاني الوطنية وبعض شعارات المعلم الشهيد كمال جنبلاط ومنها: "ان الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء".

وتقول ليفا الاتية من عاليه: "نحنا منحب وليد بيك ولكننا على خط 14 آذار ما منحيد، وأتينا اليوم لنثبت لأصحاب القمصان السود اننا لا نريد سلاحاً في لبنان الا سلاح الجيش اللبناني وقالت: نعم لإسقاط السلاح، نعم… نعم·…نعم، ونعم للمحكمة الدولية، فأبناء الجبل هم أبناء ثورة الأرز وهم أوفياء لمبادئهم.

"أما شفيق فسأل النائب ميشال عون "من سينام…نحنا شعب ما بيفرق عنا حدا، أكثر من اللي ماتوا ما حدا رح يموت".

وقال: "أتينا إلى ساحة الحرية اليوم متخلّين عن انتمائنا السياسي، ولنمثل أبناء الطائفة الدرزية في ساحة 14 آذار".

وعلى وقع هتاف "الشعب يريد إسقاط السلاح" توجه عدد من شباب وشابات الجبل إلى كليمنصو وتجمعوا أمام منزل النائب وليد جنبلاط للتأكيد على ولائهم له على الرغم من رفضهم للنهج السياسي الجديد الذي اتبعه  "كيف ما كان يبقى وليد بيك زعيم الطائفة الدرزية ولا نتخلى عنه، ونحن سنذهب إلى ساحة الحرية برضاه".

تقول نجاة التي تعتبر إن الموقف الذي اتخذه جنبلاط لا نقاش فيه "فهو أدرى بما يحصل ويعرف أكثر منا بالوضع في البلد، لكن في مسألة 14 آذار فليعذرنا فنحن لا يمكن "أن نطلع من جلدنا" فنحن أساس ثورة الأرز ولن نتخلى عنها اليوم، ونحن أكيدون أن وليد بيك أيضاً لن يتخلى عنها.

 ويقول أحد أبناء بعقلين: أتينا من جبل الشهيد كمال جنبلاط، وجبل الشهيد الحي مروان حمادة لنقول "لا"  للسلاح، فلقد جرّبنا مرحلة السلاح وخسرنا كل شيء.

وعند تقاطع برج المر اندمجت مسيرة "شباب الجبل" بمسيرة بيروتية "لتيار المستقبلً" وساروا معاً تحت راية "نحن نؤمن باللاطائفية صليب، هلال ونجمة درزية…الله معكم نحنا لبنانية"، مشوا سوياً باتجاه ساحة الحرية هاتفين للحرية والسيادة والاستقلال مع "لأ" كبيرة للسلاح و"نعم" قوية للمحكمة الدولية.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل