قتل 36 شخصا على الاقل واصيب حوالى اربعين بجروح في هجوم انتحاري استهدف مركز تجنيد للجيش في شمال افغانستان كما اعلنت الحكومة.
وغالبا ما تشهد البلاد هجمات يشنها متمردون يستهدفون خصوصا الجيش والشرطة اللذين يفترض ان يتسلما بحلول اربع سنوات مسؤولية الامن من القوة الدولية البالغ عديدها 140 الف عنصر.
وقال محب الله سايدي الناطق باسم سلطات ولاية قندوز "لقد وقع هجوم انتحاري ضد مركز تجنيد في مدينة قندوز".
من جهته قال الناطق باسم وزارة الصحة في كابول كارغار نوروغلي لوكالة فرانس برس "لقد احصينا 36 قتيلا بينهم نساء واطفال".
وكان سايدي اشار في وقت سابق الى سقوط 33 قتيلا و42 جريحا قائلا ان "غالبية القتلى كانوا من المرشحين الراغبين في الانضمام للجيش". وتبنت حركة طالبان الهجوم.