حيا وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب "الشعب اللبناني الحر، الذي توجه يوم أمس إلى ساحة الحرية مدفوعا من حسه الوطني وشعوره بأن مشاركته الوطنية في تظاهرة الأمس يمكن ان تدرآ الخطر المحيق بلبنان".
وقال في بيان اليوم: "لقد جدد اللبنانيون البارحة، في مشهد حضاري وراق، تأكيدهم على مبادئهم من أجل السيادة والحرية والإستقلال، من أجل السلم الأهلي والحياة الكريمة الآمنة، وبالدولة الحرة السيدة المستقلة التي لا يرتفع علم فيها فوق العلم اللبناني والتي فيها السلاح محصور بيد السلطة الدستورية".
حرب توجه بالشكر الى "كل الذين شاركوا في تظاهرة الأحد في ساحة الشهداء، لا سيما كل من حمل العلم اللبناني وجاء إلى ساحة الحرية وأطلق صوته عاليا، من كل لبنان، وخصوصا أبناء منطقة الشمال ولا سيما المحازبين والمناصرين في قضاء البترون الذين سجلوا مرة جديدة صرخة حرة للحفاظ على وجه لبنان الحضاري وقيم مجتمعه وجمهوريته".
وأكد ان "تظاهرة 13 آذار لم تكن موجهة ضد أحد من اللبنانيين ولا يمكن ان تشكل مظهر تفرقة بينهم، انما دعوة لكل لبناني لإدراك مخاطر استمرار الحال كما هي عليه، وما يمكن ان تعرض الوحدة الوطنية للخطر والضرر. وهي دعوة للعودة إلى الأصول وإلى القيم التي قام عليها مجتمعنا والتي يمكن أن توحد صفوف اللبنانيين وإرادتهم في الحفاظ على مجتمع التنوع والإنفتاح في اطار الوحدة. مع الأمل أن يتلقف الفريق الآخر الدعوة لكي يعود إلى المبادىء القادرة على حماية الوطن وتثبيت قواعد الدولة المدنية وتكريس نظامها الديموقراطي الذي يحصن الحياة المشتركة بين اللبنانيين".