#adsense

جنبلاط: نقر بأننا خفنا من الفتنة ولاستيعاب سلاح حزب الله ضمن الجيش في الظروف الملائمة

حجم الخط

اعتبر النائب وليد جنبلاط انه "إذا كان البعض قد أخذ علينا خيارنا تقديم أولوية السلم الأهلي والاستقرار الداخلي على أي أمر آخر لحماية لبنان ومنع انزلاقه نحو الفتنة، فهو خيار نابع من قناعة مارسناها خلال اصعب سنوات الانقسام الماضية وترسخ لدينا أكثر بعد قيامنا بمراجعة نقدية لكل مواقفنا السياسية منذ بداية الانقسام وصولا الى قراري الحكومة في أيار 2008 والاحداث التي عاشتها البلاد بعدها".

واردف جنبلاط في تصريحه لـ"الانباء": "كنا ولا نزال نتطلع الى الوقت الذي نرى فيه كل القيادات السياسية تقدم على مثل هذه المراجعة لنتقدم جميعا نحو مناخ من الثقة ونعالج في ظله كل مشاكلنا بدل الاستمرار في سياسة التعبئة والتحريض تحت عناوين مختلفة وتنظيم المعارك التي لا أفق لها".

واوضح "إذا كان ثمة خوف أحاط بنا، فهو الخوف من الفتنة ونحن نقر بذلك، ومن يخاف من الفتنة وعمل على وأدها، إنما يتحلى بالمسؤولية والشجاعة الكاملتين ويؤكد انحيازه الى مصلحة اللبنانيين وأمنهم وإستقرارهم. لكننا نرى، وللأسف، من لا يقيم إعتبارا لذلك ويستمر في توتير الاجواء وإطلاق المواقف التي تشحن النفوس وتفتح الأبواب أمام الفتنة التي لا مصلحة لأحد فيها سوى إسرائيل".

وتابع: "أما ما يثار حول السلاح، فلا أحد يوافق على إستخدامه في الداخل لأنه خيار مدمر للوحدة الوطنية ولكل الانجازات التي تحققت في مرحلة ما بعد اتفاق الطائف. لكن الحديث عن السلاح في مواجهة إٍسرائيل يجب أن يأخذ بعدا آخر واضحا".

كما اكد "ضرورة إمتلاك كل عناصر القوة لمواجهة إٍسرائيل والاسراع في تفعيل هيئة الحوار الوطني للوصول الى استراتيجية دفاعية تؤمن حماية لبنان وتعمل على استيعاب سلاح المقاومة في المؤسسة العسكرية في الظروف الملائمة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل