#adsense

الامور لا تزال تراوح مكانها في حلقة الجمود… مصادر معنية لـ”النهار”: المعطيات المتوافرة لم تحسم بعد القواعد الاساسية للتركيبة الحكومية

حجم الخط

كشف سياسيون معنيون بالجولة الجديدة من مشاورات واتصالات تأليف الحكومة لـ"النهار" ان الايام الخمسة المقبلة تمثل اختبارا مهما لتحقيق اختراق في العقبات الداخلية التي أخّرت عملية تأليف الحكومة، خصوصا أن قوى 8 آذار لا تخفي رغبتها في إحداث اختراق سريع يكون بمثابة رد سياسي عريض على الحملة التي تولتها قوى 14 آذار منذ اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، وصولا الى تظاهرة 13 آذار. لكن السياسيين أنفسهم أشاروا الى ان المعطيات المتوافرة عن الاتصالات تفيد أنها لم تحسم بعد القواعد الاساسية للتركيبة الحكومية سواء من حيث عدد أعضائها ام توزيع القوى المشاركة فيها بما يبقي الشكوك ماثلة في امكان ولادتها في وقت سريع.

ولعل ما يعزز هذه المعلومات، التباين الواضح الذي ظهر عقب مجموعة لقاءات عقدت بين المعطيات والتقديرات التي صدرت عن افرقاء في قوى 8 آذار نفسها.

فقد أكدت في هذا المجال مصادر وزارية في "تكتل التغيير والاصلاح" لـ"النهار" ان لا جديد بالنسبة الى تأليف الحكومة قريبا، واعلنت ان الامور لا تزال تراوح مكانها في حلقة الجمود.

كما ان اوساطا حزبية في قوى 8 آذار اعتبرت ان العقبات التي تعترض تأليف الحكومة وإن يكن بعضها داخليا ويتمحور على الحصص الوزارية لقوى الاكثرية الجديدة، الا انها ترتبط بالتوقيت الخارجي الذي لم يحن بعد على رغم الحديث عن الاسراع في التأليف بعد مهرجان قوى 14 آذار. ولم تغفل ان القوى الخارجية وفي مقدمها سوريا لم تتدخل بعد لتذليل العقبات الداخلية، فضلا عن ان "حزب الله" القادر على اقناع بعض حلفائه بتسهيل عملية تأليف الحكومة يأخذ في الاعتبار التمهل الخارجي والمتغيرات الاقليمية من تونس الى مصر الى البحرين. وعزت هذه الاوساط التريث في التأليف الى ضرورة توضيح رؤية الحكومة العتيدة حيال عدد من المسائل الاساسية والدور الذي ستضطلع به في معالجتها ومواجهتها.

أما على صعيد الاتصالات الداخلية، فاكتفت اوساط رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي بالاشارة الى استمراره في اجراء اتصالات كثيفة بعيدا من الاضواء.

المصدر:
النهار

خبر عاجل