#adsense

مصادر “14 آذار” لـ”الجمهوريّة”: ما جرى الأحد أقوى رسالة من القاعدة إلى القيادة ومن القيادات إلى العالم

حجم الخط

ما تزال أصداء خطابات الأحد تتردّد في أروقة الأكثرية الجديدة، التي وصفت مقاربة قوى "14 آذار" لمسألة السلاح بـ"المقاربة الوقحة" وأكدّت التمسك بسلاح "المقاومة" مهدّدة "بقطع كلّ يد تمتد اليها" وقالت إنّه "لم يبق لإسرائيل حليف في المنطقة إلا جماعة ما يسمى بـ"14آذار".

ورأت مصادر قوى "8 آذار" لصحيفة "الجمهورية" أنّ الصورة انكشفت بعدما سقطت الأقنعة وخُلعت القفّازات، داعية إلى "التمعّن" في تعليق الرئس المكلف نجيب ميقاتي على المواقف التي أطلقت من ساحة الشهداء والذي ترحّم فيه على الشهيد رفيق الحريري.

في المقابل، وغداة يوم الأحد الكبير، التقطت قوى "14 آذار" أنفاسها وبدت وكأنّها في استراحة محارب استعدادا لهجوم سياسيّ جديد على السلاح. وفيما أكّدت مصادرها للصحيفة إبقاء الخطاب في شأن السلاح في حال استنفار على قاعدة: لا تهدئة ولا تبريد، انطلقت ورشة الاتصالات على مستوى الأقطاب في المعارضة الجديدة، تمهيدا لاجتماع تقويمي. وستشهد الأيام المقبلة سلسلة اجتماعات ولقاءات تنظيمية لوضع النقاط النهائية على الهيكلية الجديدة.

وسألت مصادر بارزة في قوى "14 آذار"عبر "الجمهورية": "إذا أرادوا تخطّي قوى "14 آذار"، فهل في استطاعتهم ايضا تخطّي الثورات في العالم العربي وتخطّي عشرات القرارات الدولية والمحكمة واتفاقي الطائف والدوحة والميثاق الوطني والدستور؟" واصفة ما جرى الأحد بأنّه أقوى رسالة من القاعدة إلى القيادة ومن القيادات إلى العالم، وداعية إلى قراءاتها في شكل جيّد.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل