#adsense

خلف الراعي نسير

حجم الخط

بشارة الراعي بطريركنا الجديد.نحن أبناء الكنيسة نلحق بمن اعطي له مجد لبنان، ونمجّده باسم يسوع، وتحت راية سيدة لبنان، وفي ظلال قبّة بكركي، تاج الايمان، معقل الوطنية، موطن الانسان والحرية والكرامة. هكذا عوّدنا اباؤنا البطاركة منذ مار يوحنا مارون، وهكذا مشينا خلف سلفه البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير على دعسات الايمان والسيادة، وحرارة الانتماء الى الكنيسة والى لبنان شرارة الحرية والمنارة لكرامة الانسان.

بشارة الراعي بطريركنا الجديد، والكنيسة في الصوم الكبير. له سنصلّي كثيرا. سنطلب من المصلوب الاتي الذي سيرتفع على خشبة الالام، أن تكون الدرب التي شقها بصعوبة وبألم البطرك صفير، أن تكون معبّدة أمام البطرك الجديد، وأن يكون الصليب الذي حمله صفير، فداء لدرب الكنيسة الذي سيسلكه الراعي. ونحن شعب المؤمنين، شعب لبنان المناضل، سنمشي وراءه. سنحمل معه الصليب اذا كان ما يحمله عذابا، وسنحمل معه أغصان الزيتون وشمعة الرجاء، اذا كان ما يحمله قيامة متجددة.

البطريرك السابع والسبعون، في ظلال بكركي النابضة بحبّين لا يتجزآن، يسوع ولبنان. هكذا عرفناها عبر الالف واربعمئة سنة. لن تتغير، نعرف. قد تعيش تجددا في الله وفي الرعايا. قد تشهد انتعاشة ربيع، لم يغب عنها أصلا، انما دائما في الربيع تجدد. في الربيع والشتاء وخريف العمر وصيفه، وكما كنا وراء البطريرك التاريخي مار نصرالله بطرس صفير بطريرك الاستقلال الثاني، هكذا سنكون مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، خلفه، معه، له، أمامه….طالما رسالته يسوع ولبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل