رأى النائب زياد القادري ان الحدث الأساسي اليوم هو تظاهرة 13 آذار الأحد الماضي، "ففي 14 شباط 2011 قررنا العودة إلى الجذور، وفي 14 آذار 2011 اثبت الشعب اللبناني أن جذوره راسخة في هذه الأرض، وانه متمسك بوحدة البلد وبسيادته وباستقلاله وبقراره الحر".
وذكر القادري انه "في 13 آذار رأينا مشهد تأسيسي استثنائي يشبه إلى حد بعيد المشهد الذي رأيناه في 14 آذار 2005، وبالتالي هذا الاستفتاء الذي حصل الأحد الماضي يبطل كل مزاعم فريق 8 آذار الذين راهنوا على يأس الشعب اللبناني، الذين راهنوا على تفكك قوى 14 آذار، فكان هذا الاستفتاء وهذه التظاهرة الحاشدة والكبيرة أكبر رد على الانقلاب الذي قام به فريق 8 آذار ونستطيع القول أن الشعب اللبناني أبطل مفاعيل الانقلاب الذي قام به "حزب الله" وحلفاؤه في مسألة استقالة الحكومة ومسألة التكليف الذي جميعنا يعلم ما شابها، بالحقيقة أكثر من عليه التبصر في المشهد اليوم وأخذ العبر منه هو دولة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، الرئيس ميقاتي نراه بمواقفه يلعب على الكلام، ويهرب إلى الإمام، ومن هنا نسأله جملة أمور، وبالإضافة إلى هذا الشيء أن نذكره بأمور أخرى كذلك".
وسأل القادري "هل تلبية طموحات الشعب اللبناني، كما يقول دولة الرئيس المكلف، تكون بعدم سماع هدير أصوات الناس التي احتشدت بمئات الآلاف في ساحة الحرية في ساحة الكرامة في 13 آذار."
واضاف "قال دولة الرئيس المكلف عقب انتهاء الاستفتاء نهار الأحد الماضي إن كلام بعض الخطباء في ساحة الحرية يستدرج الفتنة وهذا الكلام للرئيس المكلف، وأضاف ان لو كان الرئيس رفيق الحريري طيب لما كان قبل بمثل هذا الكلام، من هنا نحن نقول ونرد على دولة الرئيس المكلف هل المطالبة بان تكون الدولة باسطة سلطتها على كل الأراضي اللبنانية هو استدراج للفتنة؟ هل التمسك بالعدالة وبالحقيقة هو استدراج للفتنة؟ هل المطالبة ببناء الدولة القادرة والقوية والعادلة هو استدراج للفتنة؟ هل المطالبة بان السلاح يكون موجه إلى العدو الإسرائيلي وان يكون ضمن إستراتيجية دفاعية وطنية والتي هي مسؤولية كل اللبنانيين هذا استدراج للفتنة؟ لا، نقول لدولة الرئيس المكلف الاستدراج للفتنة او الفتنة تكون بمقاومة مسألة قيام العدالة، ومبدأ العدالة، واستدراج الفتنة يكون بمنع المحكمة الدولية من إحقاق الحق وكشف الحقيقة، والفتنة تكون إذا ما استمر سيف الاغتيال السياسي مسلط على اللبنانيين، وإذا استمر الاغتيال بالبلد، والفتنة تكون إذا ما السلاح وجه إلى الداخل والى صدور اللبنانيين وأضاع الاتجاه الذي مفروض يكون هو العدو الإسرائيلي، كلنا نذكر الإمام المغيب موسى الصدر عندما قال ان السلاح هو زينة الرجال عندما يكون مصوب إلى الخارج إلى العدو الإسرائيلي وإنما عندما يصوب السلاح إلى الداخل هو عار للرجال".