بعد نهار طويل من الاستقبالات بعد إنتخابه بطريركا جديدا للكنيسة المارونية، شكر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى الاعلاميين كل الناس على صلاتهم وانتظاراتهم وشوقهم، مؤكدا ان عملية الانتخابات لم يحصل فيها أي تشنج وكان الفرح عارما في قلوب جميع المطارنة.
وأعلن الراعي في حديث مع الاعلاميين ان ان ليس من شيء مستحيل، تقريبا مساء الاثنين كان عرف كل شيء وأنا كنت أصلي من الصباح وأقول يا رب حررني من داخلي حرنني من أي انتظار شخصي، حررني من أي ميل شخصي وساعدني أن أقبل كل نتيجة تحصل، هذه كانت اتصالاتي الكبيرة، لأنه ما من أحد منا يستطيع أن يقول أنه خرج لها أو يستحقها. انا أحس بالقوة من محبة المطارنة من وحدتهم وثقتهم وهذه هي القوة بالنسبة لي، وهذا ما شعرت به وكنت حرا من الداخل، والروح تساعدنا لأن نتحرر، وأنا في الحقيقة اليوم وعندما كنا في آخر جلسة والمطارنة يعطونا ثقتهم الكاملة، خطرت في بالي ما اتخذته شعارا لي وهو "شركة ومحبة" لأقول ان هذا هو عملنا نحن في الداخل وعملنا في لبنان، وعندما نقول شركة فهذه كلمة لها بعد عميق عامودي وبعد أفقي. فالبعد العامودي أي اتحاد مع الله".
واضاف الراعي ان "جميع اللبنانيين بحاجة لأن نتحد مع الله، بحاجة لأن نرتفع أعلى من مشاكلنا الصغيرة، أعلى من مصالحنا الصغيرة نفتح طاقة، نعيش اتحادا مع الله وشركة مع الله وعندها أفقيا نستطيع أن نعيش شركة مع كل الناس، وهذه هي كلمة شركة، فلا يحييها إلا المحبة وشهادتنا هي محبة الله ومحبة الناس هذا هو الشعار الذي أنا مع سيادة المطارنة ومع سيدنا البطريرك صفير نعيشه مع بعضنا ونحمله الى أبرشياتنا والى رهبانياتنا وشعبنا ووطنا ومجتمعا، لذلك أنا أتمنى ان يكون الشعب اللبناني مسرور لأنه صار عندنا بطريرك جديد، قوي أو ضعيف فليس هذا المهم، أنا أحب أن يتبنوا هذا الشعار ويحفظوه في قلوبهم ويكتبوه في بيوتهم "شركة ومحبة" وهذا هو الباب الذي من خلاله يمكننا أن نعود ونبني نسيجنا اللبناني، ووحدتنا وليرجع اللبناني يلعب دوره فعلا، فلبنان ننتظر منه دورا كبيرا في هذا العالم العربي الذي يتمخض ولا يعرف الى أين يصل، ولكن لبنان عنده هذا الدور".